مَا خَابَ مَن كَانَ مَشغُولاً بِتَدرِيسِ

7 أبيات | 192 مشاهدة

مَا خَابَ مَن كَانَ مَشغُولاً بِتَدرِيسِ
نَصِّ الكِتبَابِ لِنَجلِ الشيخِ إِدريسِ
فَـإِنَّ إِدريـسَ نَـالَ اليَـومَ مَرتَبَةً
مِن شَيخِهِ لَم ييَشِنهَا رَينُ تَدلِيسِ
فَـكَـم لَيَـالٍ هَـمَـى مُـصطَانُ عَبرَتِه
فِـيـهَـا مُهِـلاَّ بِـتَـحـمِـيدٍ وتَقدِيسِ
يَـا سِـيدِ أحمَدُ لاَ تَساَم صِحَابَتَهُ
وأسَــس العَهـدَ مَـعـهُ أيَّ تَـأسِـيـسِ
وَعــلِّمَـنَّ ابـنَهُ مـا أنـتَ تَـعـرِفُهُ
مِـن كُـلِّ فَـنِّ صَـحِـيـحٍ دُونَ تَـلبِـيسِ
ولاَزِمِ الشَّيـخَ حـتى تَستَقِيمَ عَلى
طُولِ المُجَافَاةِ عَن تَزيِينِ إِبلِيسِ
عـسـى تَـجُـرَّ لَنَـا نَـفـعـاً بِصُحبَتِه
فـيـه لِمَـكـرُوبِـنَـا أنفاسُ تَنفِيسِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك