ما ذلك الصوتُ شاجي اللحن سحَّارُ

11 أبيات | 238 مشاهدة

ما ذلك الصوتُ شاجي اللحن سحَّارُ
يُـجـرِيـهِ نـبـعٌ مـن الإِلهام زَخَّارُ
فــيـه تـنـفَّسـُ فـوق السـحـب آلهـةٌ
وآدمـــيـــون فـــوق الأرض ثُـــوَّارُ
وفــيــهِ تــهْــمــسُ أرواحٌ وأفــئدةٌ
مــنــهــن عــانٍ ورَحــمــنٌ وجــبَّاــرُ
له مــــــــــــــذاقٌ له لونٌ له أَرجٌ
خــمْـرٌ أبـاريـقُهـا شـتّـى وأثـمـارُ
أشــتــفُّهــُ وأنــادي كــلَّ نــاحـيـةٍ
مَـنِ المُـغَنِّي وراءَ الغاب يا دارُ
السـمـفـونـيـةُ هـذي أم صـدى حُـلُمٍ
كـمـا تَـجـاوبُ خـلف الليـل أطيارُ
أعـاد لِلمِـعْـزَفِ المـهـجـور صاحبُهُ
فـعـربـدتْ فـي يـديـه مـنـه أوتارُ
أظـلُّ أُصـغِـي ومـا مـن شُـرْفةٍ فُتِحت
ولا أراح رِتـــاجَ البـــاب ديَّاــرُ
حـتـى الحـديـقةُ لَفَّتْ كوخَ حارسها
بِـصـمـتـهـا فـهـمـا نَـبْـتٌ وأحـجـارُ
تـواضـعتْ بجلال الفنِّ ما ارتفعتْ
مثلَ البروج لها في الجوِّ أسوارُ
تُـصْـغِـي إلى هـمـسـات الريح شيِّقةً
كــأنـمـا هـمـسـات الريـح أخـبـارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك