هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
مـا راعَهـا مِـن قُـرى عُمٍّ وَجارِمِها
إِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقا
2
وَمـومِـسـاتٌ تُـوافـيـهـا حَـنـادِسُهـا
بِـطـارِقـيـنَ يُـخـالونَ البَـطـاريقا
3
لَم يَـكـفِهِـم ريـقُ كَرمٍ مِن شَرابِهِمُ
حَـتّـى أَضـافـوا إِلَيهِ مِن فَمٍ ريقا
4
لَو عُــجِّلــَت لِغَــويٍّ فــاجِــرٍ سَــقــرٌ
لَأُشـعِـروا جَـمَـراتِ النارِ تَحريقا
5
لَقَـد تَـفَكَّرتُ في الدُنِّيا وَساكِنِها
فَـأَحـدَثَ الفِـكـرُ أَشجاناً وَتَأريقا
6
قَد أَغرَقوا في مَعاصيهِمُ فَما لَهُمُ
لا يُـؤنِـسونَ مِنَ الطوفانِ تَغريقا
7
وَصَـيَّروا لِأُنـاسٍ فـي الأَذى طُـرُقاً
وَذَلَّلوا الإِثـمَ إِعـمالاً وَتَطريقا
8
أَعِـــرقُ آدَمَ هَـــذا لا يُـــمـــازِجُهُ
سِـواهُ أَم مَـسَّ مِـن إِبـليسَ تَعريقا
9
يَــخـشـى ذَوِيَّ رَطـيـبٍ حـامِـلٍ ثَـمَـراً
مُـؤَمِّلـٌ مِـن غُـصـونِ اليُـبسِ تَوريقا
10
كَم تَطلُبُ المالَ في سَهلٍ وَفي جَبَلٍ
وَتَـقـطَـعُ الأَرضَ تَـغريباً وَتَشريقا
11
وَقَـد شَهِـدتَ مَـخـاريقَ الوَغى لَعِبَت
مُـجـيـدَةً لِدُروعِ القَـومِ تَـخـريـقـا
12
فَـراقِـبِ اللَهَ إِنَّ السَـعـدَ يَـتـبَعُهُ
نَـحـسٌ وَإِنَّ لِجَـمـعِ الدَهـرِ تَـفريقا
13
وَمَــرَّ مــوســى وَلَم يَــتـرُك لِأُمَّتـِهِ
إِلّا أَحـاديـثاً يُوَدَعنَ المَهاريقا

عن القصيدة

«ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِها» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 13 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ق». مطلعها: «مـا راعَهـا مِـن قُـرى عُمٍّ وَجارِمِها ... إِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0