هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا

للشاعر بهاء الدين الروّاس

1
مـا رفْـرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا
ولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا
2
كـلُّ المَـفـاخِـرِ إن حـقَّقـْتَ زُبْـدَتَهـا
مـطـوِيَّةـٌ حـيـنَ تَـبـدو فـي مَفاخِرِنَا
3
رَقـائِقُ الغـيـبِ تُـمْـليـها سَرائِرُنا
ونَـقْـشُهـا مُـسـتـفـاضٌ مـن سَـرائِرِنَـا
4
والأَولِيــاءُ وإنْ جــلَّتْ مَــراتِـبُهُـمْ
لاذَ الأَكـابِـرُ مـنـهُمْ في أَصاغِرِنَا
5
وكم بَصائِرُ قومٍ في الهَوى انْطَمَسَتْ
نـالَتْ شُـروقَ فُـتـوحٍ مـن بَـصـائِرِنَـا
6
وفـي بَـوادي التَّجـلِّي عـن حقائِقِنا
دقــائقٌ هــي تُـمْـلى مـن حـواضِـرِنَـا
7
عَـبـيـرُ مـسـكِ التَّدلِّي كـلَّمـا عَـبَقَتْ
أَسـرارُهُ راحَ يـروي عـن عَـبـائِرِنَـا
8
وكــلُّ أَعـلامِ أهـلِ اللهِ إنْ نُـشِـرَتْ
تُطوى مع البَسطِ في مَجلى أَشائِرِنَا
9
وأَنـعُـمُ المَـدَدِ القُـدْسِـيِّ مـا برِحَتْ
تـنـهَـلُّ وَبْـلاً خِـضَـمًّاـ مـن بَشائِرِنَا
10
كُـبَّاـرُ أهـلِ الوَحـا مـن كـلِّ طائفَةٍ
مـا بـينَ أَعتابِنا أو في دَوائِرِنَا
11
نِـيـابَـةُ المُـصْـطَـفى في نشرِ حكمَتِهِ
قـامـتْ بـغـائِبِـنـا قِـدْمـاً وحاضِرِنَا
12
ونُـورُهُ لم يـزَلْ يُـجْـلى بـبـاطِـنِـنا
وعِــزُّهُ ظــاهِــرٌ فــيـنـا بـظـاهِـرِنَـا
13
لنـا فُـحـولُ غُـيـوبٍ ظـاهِـراً خَـطَـبَـتْ
عــلى مــنـصَّةـِ دِيـنٍ مـن مـنـابِـرِنَـا
14
مـن كـلِّ جـامِـعِ طَـوْرٍ فـي جـوامِـعِنا
وكــلِّ حــاضِــرِ قــلبٍ فـي حَـضـائِرِنَـا
15
تُـلوَى بُـروقُ المَعالي في مشاهِدِنا
وذي شُـروقُ المَـعـانـي في مقابِرِنَا
16
وكـــلُّ نـــاثِــرِ دُرٍّ دونَ نــاثِــرِنــا
وكــلُّ شــاعِــرِ ذَوْقٍ دونَ شــاعِــرِنَــا
17
خـذْ عـن صِـغـارِ حِـمـانـا كـلَّ مكرُمَةٍ
وافْـتَـقْ رُتوقَ التَّدلِّي عن أَكابِرِنَا
18
قـلْ للمُـكـابِـرِ طَـيْـشـاً مِـتَّ في سَقَمٍ
عـارَضْـتَ عـن حَـسَـدٍ سُـلطـانَ نـاصِرِنَا
19
إذا عَـبَـثْـتَ عـلى جـهـلٍ بـعـاجِـزِنـا
فـقـد بُـليـتَ ولم تـشـعُـرْ بـقادِرِنَا

عن القصيدة

«ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا» قصيدة للشاعر بهاء الدين الروّاس، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 19 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «ن». مطلعها: «مـا رفْـرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا ... ولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا». ولـبهاء الدين الروّاس قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0