ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها
للشاعر خَلِيفَة بن بَشِير
1
مـا زالَ يـفـتـحُ أبـوابـاً ويغلقُها
دونـي ويـفـتـحُ بـابـا بـعـد إرْتاجِ
2
حــتــى أضــاءَ سِــراجٌ دونــه حَــجَــلٌ
حُـورُ العـيـونِ مِـلاحٌ طـرفُهـا ساجي
3
يــكْــشـرْنَ للّهـو واللذاتِ عـن بُـرُدٍ
تــكـشُّفـَ البـرق عـن ذي لُجَّةـٍ داجـي
4
كــأنَّمــا نــظـرتْ دونـي بـأعـيـنِهـا
عِـيـنُ الصّـرِيـمـةِ أو غِـزْلانُ فِرْتاجِ
5
يـانُـعْـمـهـا ليـلةً حـتـى تَـخَـوَّنـهـا
داعٍ فــي بــيــاضِ الصــبْــح شَــحّــاجَ
6
لما دعا الدعوةَ الأولى فأسمعني
أخــذتُ ثَـوبِـيَ واسـتـمـرَرْتُ أدراجـي
تعليقات القراء 0