ما زلت تنصف في قضاياك العلا

5 أبيات | 216 مشاهدة

ما زلت تنصف في قضاياك العلا
قل لي: فما بال الضحى يتظلم؟
هـديـت رونـقـه إلى جـنـح الدجى
فـاعـتـن أشـهـب وهـو طـرف أدهـم
حــتــى كـأن الليـل صـبـح مـشـرق
وكــأن ضـوء الصـبـح ليـل مـظـلم
هـي ليـلة لبـسـت رضـاك فـأشرقت
مـن بـعـد مـا كانت بسخطك تظلم
مـا كـان في ظن امرئ من قبلها
أن المـلوك عـلى الليالي تحكم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك