ما زلت في حزن لفقد محمدٍ
للشاعر أحمد الكاشف
1
مـا زلت فـي حـزن لفـقـد مـحمدٍ
إذ كـان بـكرَ أبي وأولَ إخوتي
2
مــتـمـنـيـاً لو أنـنـي أدركـتـه
وظــفـرت مـنـه بـصـحـبـة ومـودة
3
حـتـى أتـى هـذا الأخـيـر سميُّهُ
وشـبـيـهـه فـي حـسـنـه والصـحـة
4
فـنـسـيـت أولهـم بـآخـرهـم وأك
بَـرَهُـم بـأصـغرهم وزالت لوعتي
5
حـتـى إذا اسـتـحييت آمالي به
ورد الردى فمضى سريع اللفتة
6
شــبــه أراد تــمــامَهُ فــأتــمَّهُ
فــي عــمــره ومـمـاتـه والعـلة
تعليقات القراء 0