ما سارِقُ الدِرعَينِ إِن كُنتَ ذاكِراً

7 أبيات | 696 مشاهدة

مـا سـارِقُ الدِرعَـيـنِ إِن كُـنـتَ ذاكِراً
بِــــذي كَــــرَمٍ مِـــنَ الرِجـــالِ أُوادِعُه
فَـقَـد أَنـزَلَتـهُ بِـنـتُ سَـعـدٍ فَـأَصـبَـحَـت
يُــنــازِعُهــا جِــلدُ اِسـتِهـا وَتُـنـازِعُه
فَهَــلّا أَســيــداً جِــئتَ جــارَكَ راغِـبـاً
إِلَيــهِ وَلَم تَــعــمَــد لَهُ فَــتُــرافِــعُه
ظَـنَـنـتُـم بِـأَن يَـخفى الَّذي قَد صَنَعتُمُ
وَفـيـكُـم نَـبِـيٌّ عِـنـدَهُ الحُـكـمُ واضِـعُه
فَــلَولا رِجــالٌ مِــنــكُـمُ أَن يَـسـوأَهُـم
هِــجــائي لَقَـد حَـلَّت عَـلَيـكُـم طَـوالِعُه
فَـإِن تَـذكُـروا كَـعـبـاً إِذا ما نُسيتُمُ
فَهَــل مِــن أَديــمٍ لَيـسَ فـيـهِ أَكـارِعُه
هُمُ الرَأسُ وَالأَذنابُ في الناسِ أَنتُم
فَــلَم تَــكُ إِلّا فـي الرُؤوسِ مَـسـامِـعُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك