ما شام إنسان إنسان كعثمان
16 أبيات
|
804 مشاهدة
مـا شـام إنـسـان إنـسـان كـعـثـمـان
ولا كــبــغــيــتـه مـن حـسـن إحـسـان
بـدر السـيـادة يـبـدو فـي مـطـالعه
مـن المـحـلسـن مـحـفـوفـاً بـشـهـبـان
له التـمـام ومـا بـالأفـق مـن قـمـر
مــتــمــم دون أن يــرمــى بـنـقـصـان
بــه الشـبـيـه تـزهـى مـن نـضـارتـهـا
كــمــا تــســاقــط طــل فـوق بـسـتـان
مــعـصـفـر الحـسـن للأبـصـار نـاصـعـه
كــأنــه فــضــة شــيــبــت بــعــقـيـان
نــبــئت عــنــه بـأنـبـاء إذا نـفـحـت
تــعــطــلت نـفـحـات المـسـك والبـان
قــامــت عــليـه بـراهـيـن تـصـدقـهـا
كــالشــكــل قـام عـليـه كـل بـرهـان
قـد زادهـا ابـن عـبيد الله من وضح
ما زادت الشمس نور الفجر للراني
بــالله بـلغـه تـسـليـمـي إذا بـلغـت
تــلك الركــاب وعــجــل غــيـر ليـان
وليــت أنــي لو شــاهــدت أنـسـكـمـا
عـــلى كـــؤوس وطـــاســـات وكـــيـــزان
فـألفـظ الكـلم المـنـثـور بـيـنـكـما
كـــأنـــمـــا هـــو مــن در ومــرجــان
لله درك يــا ذا الخــطــتــيــن لقــد
خــطــطــت بـالمـدح فـيـه كـل ديـوان
كـلاكـمـا البـحـر فـي جود وفي كرم
أو الغـــامـــاة تــقــي كــل ظــمــآن
إن كــان فــارس هــيــجــاء ومــعـتـرك
فــأنــت فــارس إفــصــاح وتــبـيـان
فـاذكـر أبـا نـصـر المـعمور منزله
بـالرفـد مـا شـئت من مثنى ووحدان
قــــصـــائداً لأخـــي ود وإن نـــزحـــت
بــك الركــاب إلى أقــصــى خـراسـان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك