هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِم

للشاعر ابن غلبون الصوري

1
مــا عَــلَيــهــا سَهِــرتُ أم بِــتُّ نــائِم
بــعــدَ أَن لا يُــلمَّ بــي طَــيـفُ حـالِم
2
تَــســألُ النَّاــسَ كــيــفَ بِــتُّ ومَــن أَع
لَمُ مِــنــهــا وفــاعــلُ الشَّيــء عــالِم
3
وغَـــزالٍ أغـــنَّ أغـــيـــدَ ســاجــي الط
طَــرفِ مُــســتَــحــسـنِ الخَـليـقَـةِ نـاعِـم
4
رَقَّ حـــتَّى لا يَـــبـــرَحُ العَـــيــنَ إمَّا
وَهـو طَـيـفٌ أَو فـي الدُّمـوعِ السَّواجِـم
5
لَم يَــصِــلنــي ولَم يَـعِـدنـي وقـالَ اك
تُـــم فَـــمـــاذا أسَـــرَّ حــتَّى أُكــاتِــم
6
هــامَ قَــلبــي ولَســتُ أذكــرُ مِــن قَــب
ل هَـــواهُ هَـــذا مـــتَـــى كــانَ هــائِم
7
فـــهـــوَ يــجــري ولا رِيــاضــةَ فــيــهِ
ربَّمــــا صِــــرتُ لِلسَّلــــامــــةِ ســــالِم
8
ولَقَــد قُــلتُ حــيــنَ أرســلتُ فــاعـتَـل
لَ رَســـولي بِـــالواكِــفِ المُــتَــراكِــم
9
قُـم تَـصَـفَّحـ فـي أَوجُهِ السُّحـبِ فـانـظُر
هــل تَــرى أَحــمــدَ بــن عَـبـدِ الدَّائِم
10
فَهــوَ نَــوءُ النَّدى وإِن كــانَ فــيـهـا
فــامــضِ فــالنَّوءُ لَيــسَ يَــبـرحُ قـائِم
11
ما يَرى أَن يكونَ في الجُودِ بَعضَ الن
نــاسِ حــتَّى يــكــونَ بــعــضَ الغَـمـائِم
12
مَـــجـــلسٌ كـــلُّ راحـــلٍ مُـــثـــقَــلٌ عَــن
هُ عَـــــلَى أنَّهـــــ إِذا خَـــــفَّ قـــــادِم
13
فـــتَـــرى كـــلَّ طـــائِرٍ واقِـــعـــاً فــي
هِ كــــأنَّ النَّدى يَــــقــــصُّ القَــــوادِم
14
والسَّجــــايــــا كـــأنَّهـــا غـــادِيـــاتٌ
بِـــالعَـــطــايــا فَــمــا يُــلائِم لائِم
15
بَــعــضُهــا فـي بـنـيَّةـِ المَـجـدِ يُـعـلِي
هــا وَبَــعــضٌ فــي قُـبَّةـِ المـالِ هـادِم

عن القصيدة

«ما عَلَيها سَهِرتُ أم بِتُّ نائِم» قصيدة للشاعر ابن غلبون الصوري، أحد شعراء العصر العباسي، عدد أبياتها 15 بيتاً ، نُظمت على البحر الخفيف ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «مــا عَــلَيــهــا سَهِــرتُ أم بِــتُّ نــائِم ... بــعــدَ أَن لا يُــلمَّ بــي طَــيـفُ حـالِم». ولـابن غلبون الصوري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الخفيف

تعليقات القراء 0