ما عِندَ مَودودَ مَن قَلَّت مَثالِبُهُ

7 أبيات | 191 مشاهدة

مــا عِــنــدَ مَــودودَ مَــن قَــلَّت مَـثـالِبُهُ
إِلّا المُـــبـــارِزُ إِبـــراهـــيــمُ نــائِبُهُ
وَمَــــن سِــــواهُ فَــــكَـــلبٌ لا خَـــلاقَ لَهُ
قَــد أَعـجَـزَتـنـي فَـمـا تُـحـصـى مَـعـايِـبُهُ
المُــسـتَـشـارُ عَـفـيـفُ الديـنِ قَـد دَمِـيَـت
يَــــدي عَــــلى لَومِهِ مِـــمّـــا أُعـــاتِـــبُهُ
وَاِبـنُ النُـفـايَـةِ وَالتَـيـسُ الشَريفُ وَجَع
سُ الكَـــلبِ مُـــشــرِفُهُ وَالعِــلقُ كــاتِــبُهُ
وَالأَقـلفُ الكَـلبُ رَأس الأَمـرِ صـاحِبُ دي
وانِ الأَمـــيـــرِ وَجـــابـــيــهِ وَحــاسِــبُهُ
وَالأَحمَقُ الجاهِلُ الكُردِيُّ يَسأَلُ في حَبسِ
العُـــقَـــيـــبَـــةِ عَـــن عَـــلَقٍ يَـــداعِـــبُهُ
قَــومٌ لَو أَنَّهــُمُ فــي خِــدمَـةِ الفَـلَكِ ال
أَعـــلى لَخَـــرَّت بِهِـــم مِـــنــهُ كَــواكِــبُهُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك