ما في المَعالي عَلِيٌّ مِنكَ يَعتَصِمُ
87 أبيات
|
198 مشاهدة
مــا فــي المَــعـالي عَـلِيٌّ مِـنـكَ يَـعـتَـصِـمُ
مُــذ ظــافَــرَتــكَ عَــلَيــهــا هَــذِهِ الشِـيَـمُ
وَقَد سَعى الناسُ في ذا النَهجِ فَاِلتَمَسوا
مَـــداكَ دَهـــراً وَلَكِـــن خـــابَ سَـــعـــيُهُــمُ
فَــليَــيـأَسـوا مِـن مَـعـاليـكَ الَّتـي بَهَـرَت
هَــذا وَمــا بَــلَغَــت غــايــاتِهــا الهِـمَـمُ
وَكُـــلَّمـــا اِزدَدتَ بِــالأَفــعــالِ مَــنــزِلَةً
لا تُـــرتَـــقــى زادَ فــي حُــسّــادِكَ الأَلَمُ
قَــلَّدتَهُــم مِــنَــنــاً لا يَــنــهَــضـونَ بِهـا
أَوانَ أَوضَـــحـــتَ بِـــالإِعـــجــازِ عُــذرَهُــمُ
وَقَـــصَّرَ القَـــومَ عَـــمّـــا نِــلتَهُ هِــمَــمــاً
فَــأَقــلَعَــت بَــعــدَ تَــبــريــحٍ هُــمــومُهُــمُ
لَقَــد بَــنَــيــتَ غِــيـاثَ المُـسـلِمـيـنَ لَهُـم
بِـــالجِـــدِّ وَالجَــدِّ عِــزّاً لَيــسَ يَــنــهَــدِمُ
فَــــكُــــلُّ مَــــنـــزِلَةٍ حَـــلّوا بِهـــا حَـــرَمٌ
وَكُـــلُّ أَشـــهُـــرِهِـــم مِـــن أَمـــنِهــا حُــرُمُ
وَمــا خَــلا مِــن جَــزيـلِ العُـرفِ مُـنـتَـجِـعٌ
كَــلّا وَلا مِــن جَــمــيـلِ الصَـفـحِ مُـجـتَـرِمُ
أَمـــنٌ وَعَـــدلٌ وَعَـــفـــوٌ فَــالغِــنــى حَــرصٌ
وَالذَنــبُ مُــغــتَــفَــرٌ وَالجَــورُ مُــنــصَــرِمُ
وَمُــذ عَــزَزتَ فَــشَــعــبُ الإِفــكِ مُــنــصَــدِعٌ
فـــي كُـــلِّ أَرضٍ وَشَـــعـــبُ الحَــقِّ مُــلتَــئِمُ
وَكـــاتَـــبَـــتـــكَ مُـــلوكُ الأَرضِ راغِـــبَــةً
فــيــمــا لَدَيــكَ وَأَقــصـى سُـؤلِهـا السَـلَمُ
كُــــلٌّ إِلَيــــكَ يُــــؤَدّي جِـــزيَـــةً رَهَـــبـــاً
قَـد يَـبـذُلُ الخَـوفُ مـا لا يَـبـذُلُ الكَـرَمُ
خــافــوا سُــطــاكَ فَــمِــن أَمـوالِهِـم تُـحَـفٌ
تَــأتــي الإِمــامَ وَمِــن أَولادِهِــم حَــشَــمُ
عَــن هَــيــبَــةٍ لَكَ لَو قَـبـلَ الرَسـولِ أَتَـت
فُـــؤادَ مَـــكَّةــَ لَم يُــعــبَــد بِهــا صَــنَــمُ
خـيـفَـت فَـمُـذ حَـطَـمَـت صُـمَّ القَـنـا خَـطَـمَـت
مِــنَ العِــدى كُــلَّ أَنــفٍ لَيــسَ يَــنــخَــطِــمُ
فَـــصـــارَ يَــطــعُــنُ فــي إِقــدامِهِ قُــبُــلاً
مَــن كــانَ يَــطــعُــنُ شَــزراً وَهـوَ مُـنـهَـزِمُ
نَـظَـمـتَ مِـن شَـمـلِ هَـذا الديـنِ ما نَثَروا
لَمّــا نَـثَـرتَ مِـنَ الطُـغـيـانِ مـا نَـظَـمـوا
وَلَو أَفــــادَهُــــمُ عَــــمـــروٌ مَـــكـــايِـــدَهُ
مــا فَــكَّهــُم مِــن إِســارِ الرُعــبِ إِفـكُهُـمُ
وَمــــا خَـــصَـــصـــتَ عَـــدُوّاً دونَ صـــاحِـــبِهِ
إِلّا لِيُـــنـــذِرَ بَــعــضُ القَــومِ بَــعــضَهُــمُ
مُــكــافِــحــاً عَــن حُــقــوقٍ مَــنــعُهـا شَـرَفٌ
وَصـــافِـــحـــاً عَـــن ذُنـــوبٍ طَـــيُّهــا كَــرَمُ
عَــن رَحــمَــةٍ طــالَمــا أَدنَــت عَــواطِـفُهـا
مِــن سَــيــبِـكَ الغَـمـرِ مَـن لَم تُـدنِهِ رَحِـمُ
لَمّــا عَــتَــوا مَــنَــعَ الإِنــعــامَ واهِــبُهُ
فَــمُــذ عَــنَــوا بَــذَلَ الإِنـعـامَ مُـنـتَـقِـمُ
عَــــزائِمٌ ذُلُقٌ مــــا قَــــبــــلَهــــا حَــــذَرٌ
وَأَنـــعُـــمٌ غُـــدُقٌ مـــا بَـــعـــدَهـــا نَـــدَمُ
وَمــــا مُــــذَلُّ بــــنُ بــــاديـــسٍ وَأُســـرَتُهُ
إِلّا بُــــغــــاةُ مُــــحـــالٍ مـــانَ ظَـــنُّهـــُمُ
مـــا أَبـــعَــدَ الصِــدقَ مِــن ظَــنٍّ تُــكَــذِّبُهُ
زُرقُ الأَسِـــنَّةـــِ وَالهِـــنـــدِيَّةـــُ الخُـــذُمُ
وَخَـــيَّبـــَ بــنَ حَــبــيــبٍ خــادِعــاً فَــوَهــى
جــارُ الذَليــلِ عَــلى العِــلّاتِ مُهــتَــضَــمُ
حَـــتّـــى نَــحــاكَ عَــلى كُــرهٍ يَــســيــرُ بِهِ
أَقَــبُّ لَم يَــدرِ مــا الإِعــيــاءُ وَالسَــأَمُ
تَــســوقُهُ الريــحُ حَــثّــاً وَهــوَ يَـسـبِـقُهـا
وَيُــفــرَجُ المَــوجُ عَــنــهُ وَهــوَ يَــلتَــطِــمُ
وَمــا اِســتَــجــاشَ نَــصــيــراً نُــطـقُهُ كَـذِبٌ
إِلّا لِيُـــمـــطــى بَــعــيــراً خَــلقُهُ عَــمَــمُ
عَـــلى الجُـــيــوشِ مُــطِــلّاً لا لِتَــكــرِمَــةٍ
وَمــــا رَأَيــــتُ عُــــلُوّاً قَـــبـــلَهُ يَـــصِـــمُ
يَـــرى وَيَـــســـمَـــعُ مــا خَــيــرٌ لِنــاظِــرِهِ
وَسَــمــعِهِ مِــنــهُــمــا الإِعـمـاءُ وَالصَـمَـمُ
وَمــا أَراكَ بِــمــا قَــد كــانَ مُــقـتَـنِـعـاً
حَـــتّـــى يَـــبـــيــدَ الهِــلالِيّــونَ كُــلُّهُــمُ
فِــعــلَ الصُــلَيـحِـيِّ بِـالجَـيـشـانِ مُـزدَلِفـاً
بِــــرايَــــتَــــيـــكَ فَـــمـــا زَلَّت بِهِ قَـــدَمُ
لَمّــا سَــقــى الأَرضَ غَـيـثـاً مِـن دِمـائِهِـمُ
لا تَــدَّعــي مِــثــلَهُ فــي سَــحِّهــا الدِيَــمُ
يَــومَ اِقــتَــضَــت دَيــنَ ديـنٍ أَنـتَ نـاصِـرُهُ
ظُــبــىً مَــوارِدُهــا الأَعــنــاقُ وَالقِــمَــمُ
وَقـــائِعٌ لَبِـــسَ الحَـــقُّ الشَـــبـــابَ بِهـــا
مِــن بَـعـدِ أَن قـيـلَ قَـد أَودى بِهِ الهَـرَمُ
وَلِاِبـــنِ بـــاديــسَ يَــومٌ مِــنــكَ تَــرقُــبُهُ
بــيــضُ الصَــوارِمِ إِن لَم يُــبــرِهِ السَـقَـمُ
يَــروقُهُ صَــبــرُهُ فَــاِمــتــازَ مُــعــتَــصِـمـاً
لَوَ اِنَّ صَــبــرَةَ مِــن ذا العَــزمِ مُـعـتَـصَـمُ
وَأَمَّ مُـــرسَـــلُهُ بَـــغـــدادَ مُـــنـــتَــجِــعــاً
حَـــمّـــالَةَ الضَــيــمِ فــي سُــلطــانِهِ وَصَــمُ
فَـــلَم يَـــجِــد عِــنــدَهُ مــا رامَ صــاحِــبُهُ
فَـــعـــاضَهُ مِـــنَـــحـــاً وِجـــدانُهـــا عَـــدَمُ
وَعــادَ تَــحــتَ ظَــلامِ اللَيــلِ مُــســتَـتِـراً
حَــــتّــــى أَذاعَ مَـــليـــكُ الرومِ سِـــرَّهُـــمُ
يَــرجــو الرِضــى مِـنـكَ فـي إِخـفـارِ ذِمَّتـِهِ
وَفـــي رِضـــاكَ لَعَــمــري تُــخــفَــرُ الذِمَــمُ
لَقَـــد بَـــغـــى نَـــصــرَ قــاصٍ قَــصَّرَت يَــدُهُ
عَـــن نَـــصـــرِ مَـــن دارُهُ مِــن دارِهِ أَمَــمُ
وَمَـــــن أَبـــــوهُ عَـــــلِيٌّ لا يُـــــنــــازِعُهُ
مـــيـــراثَ أَحـــمَـــدَ بـــاغٍ عَـــمُّهــُ قُــثَــمُ
قَـــدِ اِنـــطَـــوى زَمَـــنٌ عَـــزَّ الضَـــلالُ بِهِ
فَـــــفـــــاتَ آلَ رَســـــولِ اللَهِ حَـــــقُّهــــُمُ
وَلَو تَــــوَلَّيـــتَ أولى الدَهـــرِ أَمـــرَهُـــمُ
لَم يَهـــتَـــضِــم وَلَدَ الزَهــراءِ مُهــتَــضِــمُ
وَلَم تَـــصِـــل غِـــيَـــرُ الأَيّـــامِ عـــادِيَــةً
فَـــالبُـــطـــلُ مُـــدَّعَـــمٌ وَالحَـــقُّ مُـــدَّغَـــمُ
حَـــــوادِثٌ وَرَّثَـــــت مَـــــروانَ ظـــــالِمَــــةً
خِـــلافَـــةً لَم يُـــخَـــلِّفــهــا لَهُ الحَــكَــمُ
وَعـــاوَدَت بِـــبَـــنـــي العَــبّــاسِ قــاهِــرَةً
بَـــنـــي أُمَـــيَّةـــَ حَـــتّـــى زالَ مُـــلكُهُـــمُ
حَــتّــى إِذا أَقــلَعَــت عَــن جَـورِهـا عَـقَـدَت
مِــن ذي الأَمــانَـةِ عَـقـداً لَيـسَ يَـنـفَـصِـمُ
وَأَيَّدَ اللَهُ بِــــالمَــــيــــمــــونَ طــــائِرُهُ
هَــذا الإِمــامَ فَــقَــد دانَــت لَهُ الأُمَــمُ
بِـــمُـــدرِكٍ وَهـــوَ لِلهَـــيــجــاءِ مُــعــتَــزِلٌ
مـــا لَم يَـــنَــلهُ سِــواهُ وَهــوَ مُــعــتَــزِمُ
يَـقـظـانُ يُـحـبَـسُ مِـن أَلحـاظِهِ النَـفَـسُ ال
جــاري وَتُــقــبَــسُ مِــن أَلفــاظِهِ الحِــكَــمُ
لَمّــا اِنــتَــضــاكَ لِنَــصــرِ الديـنِ شـارِعُهُ
كُــنــتَ الحُــســامَ بِهِ الأَدواءُ تَــنــحَـسِـمُ
خَــيــلٌ مِــنَ الرَأيِ فــي الآفــاقِ جـارِيَـةٌ
يَــشُــدُّهـا الحَـزمُ يَـومَ الرَوعِ لا الحُـزُمُ
تَــــروعُ كُــــلَّ عَــــدُوٍّ وَهــــيَ صــــافِـــنَـــةٌ
فَـــمـــا يُـــظَـــنُّ بِهــا إِن آنَ مُــقــتَــحَــمُ
حَـــمِـــيَّةــٌ أَفــنَــتِ المُــرّانَ تَــنــصُــرُهــا
تَـــقِـــيَّةــٌ زالَ فــيــهــا الشَــكُّ وَالوَهَــمُ
تَــــعــــلو بِهـــا وُزَراءً أَنـــتَ سَـــيِّدُهُـــم
كَــمــا سَــمــا أَصــفِــيــاءٌ أَنــتَ تــاجُهُــمُ
هُــــوَ البِـــنـــاءُ الَّذي طـــالَت دَعـــائِمُهُ
فَـــمـــا بَـــنـــى مِـــثـــلَهُ عــادٌ وَلا إِرَمُ
وَالمَــكــرُمــاتُ الَّتــي تَهــوى بِهِــنَّ نَــدىً
مــا حــاتِــمٌ مِــنــهُ فــي شَــيـءٍ وَلا هَـرِمُ
أَربــى عَـلى بـاذِلِ الكـومِ العِـشـارِ قِـرىً
مَـن جـودُهُ النِـعَـمُ المُـسـنـاةُ لا النَـعَمُ
إِن هـــاشِـــمٌ خُـــزِلَت يَـــومــاً فَــلا عَــرَبٌ
تُـــقـــارِبُ الأَزدَ فــي مَــجــدٍ وَلا عَــجَــمُ
هُـــمُ الأُلى نَـــشَـــرَت أَفـــعــالُهُــم لَهُــمُ
مَــنــاقِــبــاً عَــجَـزَت عَـن مِـثـلِهـا القُـدُمُ
وَأَنـــتَ وَالحَـــقُّ بــادٍ غَــيــرُ مُــكــتَــتَــمٍ
أَعـلى الفُـروعِ الَّتـي طـالَت بِهـا الجِـذَمُ
مِــن مَـعـشَـرٍ عُـرِفـوا بِـالبَـذلِ إِن سُـئِلوا
وَالفَـصـلِ إِن نَـطَـقـوا وَالعَـدلِ إِن حَكَموا
أَربـــابُ أَردِيَـــةٍ لا ظُـــلمَ يَـــصــحَــبُهــا
يَـــومـــاً وَأَردِيَــةٍ تُــجــلى بِهــا الظُــلَمُ
فَـــمِـــن طَــيــالِسَ لَم تَــعــلَق بِهــا تُهَــمٌ
وَمِـــن صَـــوارِمَ كَـــم ريـــعَــت بِهــا بُهَــمُ
قَــومٌ أَفــادوا بِــأَيّــامِ الحَــيــاةِ عُــلىً
تَــضــاعَــفَــت بِــكَ أَضــعــافــاً وَهُــم رِمَــمُ
وَاِبــنـاكَ مِـن بَـعـدُ أَوفـى النـاسِ كُـلِّهِـمُ
قِــســمــاً إِذا ظَــلَّتِ العَــليــاءُ تُـقـتَـسَـمُ
مَــلَكـتُـمُ الفَـخـرَ مُـذ كُـنـتُـم فَـنـاشِـئُكُـم
يَـــحـــتَــلُّ أَعــلى ذُراهُ قَــبــلَ يَــحــتَــلِمُ
تَـــبـــارَكَ اللَهُ رَبُّ الخَـــلقِ خـــالِقُــكُــم
مِـــن جَـــوهَــرٍ جَــلَّ أَن تُــلفــى لَهُ قِــيَــمُ
سَــعَــيــتُ لِلمَــجــدِ مِــن طُــرقٍ ضَـلَلتُ بِهـا
وَذاكَ وَالمَــــجــــدُ غُـــفـــلٌ مـــالَهُ عَـــلَمُ
وَهـا أَنـا اليَـومَ لا أَرضـى الخُمولَ وَلي
هَــذا المَــقـامُ إِلى التَـنـويـهِ بـي لَقَـمُ
سَــل عِــلمَــكَ الجَـمَّ عَـنّـي فَهـوَ يُـخـبِـرُنـي
يُـــخـــبِـــركَ أَنّـــي لِســانٌ وَالزَمــانُ فَــمُ
وَكَـــيـــفَ أُغـــضـــي لِأَيّــامــي عَــلى دَخَــلٍ
أَنّـــى وَأَنـــتَ عَــلى الأَيّــامِ مُــحــتَــكِــمُ
وَمــا طَــلَبــتُ الغِــنــى حَــتّـى عَـمَـمـتَ بِهِ
وَكــانَ مِــثــلُكَ هَــيــنــاً عِــنــدَهُ العَــدَمُ
تَـــحَـــرَّزَ المَـــجـــدُ حَــتّــى قــالَ طــالِبُهُ
أَمــــاتَهُ الدَهــــرُ أَم أُمّــــاتُهُ عُــــقُــــمُ
أُري التَـــجَـــمُّلــَ أَعــدائي فَــأَعــيُــنُهُــم
تُــــســــيـــغُهُ ثُـــمَّ تَـــأبـــاهُ قُـــلوبُهُـــمُ
كَــــخـــاضِـــبٍ وَاللَيـــالي غَـــيـــرُ آلِيَـــةٍ
تُــذيــعُ مِــن شَــيــبِهِ مـا يَـكـتُـمُ الكَـتَـمُ
سِــمــنــي بِـمَـيـسَـمِ نُـعـمـاكَ الَّتـي غَـمَـرَت
غَــيــري فَــمـا تُـغـفِـلُ الأَيّـامُ مَـن تَـسِـمُ
أَرومُ تَـــركَ دِمَـــشـــقٍ ثُـــمَّ يَـــجـــذُبُــنــي
حَــرّى قُــلوبٍ بِهــا لا مــاؤُهــا الشَــبِــمُ
وَحَـــيـــثُ كُــنــتُ فَــإِنّــي نــاظِــمٌ عُــمُــري
لِذي المَــعــالي عُــقــوداً دُرُّهــا الكَــلِمُ
أَنـأى إِذا مـا اِنـقَـضَـت مَـشـكـورَةً خِـدَمـي
حــيــنــاً وَأَدنــو إِذا مــا عَــنَّتـِ الخِـدَمُ
لِلَّهِ عَــــصـــرُكَ مـــا أَوفـــى مَـــحـــاسِـــنَهُ
كَــم يَــقــظَــةٍ فــيــهِ خِــلنــا أَنَّهـا حُـلُمُ
بَــقــيــتَ مــا كَــرَّتِ الأَيّــامُ مُــغـتَـنِـمـاً
شُــكــرَ الوَرى وَلَدَيــكَ الفَــوزُ مُــغــتَـنَـمُ
وَلا خَــلا مِــنــكَ مــا جَــلّى الدُجـى فَـلَقٌ
دَهــرٌ بِــكَ اِنــكَــشَـفَـت عَـن أَهـلِهِ الغُـمَـمُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك