ما كان أحسنَ شملي وهو مجتمعٌ
للشاعر سيف الدين المشد
1
مـا كـان أحـسـنَ شـمـلي وهـو مـجتمعٌ
مـع الأحـبّـةِ والأحـبـابُ قـد رجعوا
2
وللمــودّةِ فــيــمــا بــيــنـنـا نـسـبٌ
إلى الوصـالِ وحـبـلُ الوصـلِ مـنـقطعُ
3
حـتـى إذا نـظـرت عـيـن الحسود لنا
فــفـرّقـتـنـا وعـادَ السـقـمُ والوجـعُ
4
وأصــبـحَ الرعُ قـفـراً لا أنـيـسَ بـه
للعـيـن والقلبِ إلّا الدمعُ والجزعُ
5
أحــبــابـنـا وهـواكُـم مـا لعـبـدِكُـم
في طيبةِ العيش من هذا النوى طمعُ
6
وكــيــف أطـمـعُ فـي عـيـشٍ أعـيـش بـه
ومــهـجـتـي بـيـد الأسـقـام تـنـتـزعُ
تعليقات القراء 0