ما كان سدك للشط الذي ظلما

12 أبيات | 126 مشاهدة

مــا كــان ســدك للشــط الذي ظــلمــا
وجـار بـالفـيـض حـتـى أفـقـر الامما
ألا نــجــاة لأهــل الكــرخ قــاطـبـة
لولا نــهــوضــك فـي تـدمـيـره جـرمـا
مـا سـدّه النهي والأمر المطاع بلا
ســد بــه حــيــن قـد جـاريـتـه كـرمـا
سـد نـوى القـطـر لم يـفـرغ على زبد
مــنــه وأثــبــت فـي أحـكـامـه قـدمـا
فـكـنـت اسـكـنـدر الثـانـي سددت وأن
ضـاهـيـت اسـكـنـدر الثاني فلا جرما
إن كـثـر الهدم في دار السلام فقد
هــدمــت مــن غــيـه أضـعـاف مـاهـدمـا
رأى بــعــزمــك طــغــيــانــا فــحـركـه
عــزم اذا هـم فـي أمـر طـغـى فـطـمـى
رمــيــتــه مـسـتـغـيـثـا واحـداً أحـداً
ومــــا رمـــيـــت ولكـــن الاله رمـــى
بــســدّه لم يــكــن يـأجـوج يـعـبـرهـا
ومـا اسـتـطـاع لهـا نـقبا وان عزما
وكــنــت سـهـم وزيـر العـصـر ذا قـدم
فــي كـل مـعـضـلة مـهـمـا رمـاه صـمـى
وســرّه مــنـك فـي الاحـشـاء مـنـكـتـم
واجــمــل الســر ســرا كــان مــنـكـرا
مــغــانـم يـابـن غـنـام خـصـصـت بـهـا
في خطة المجد ترضي العرب والعجما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك