ما لدى المحنة بدٌ من أسى
للشاعر عبد الحميد الديب
1
مــا لدى المــحــنـة بـدٌ مـن أسـى
يـبـعـث المـوتـى ليـرثوا للحزين
2
كـــلمـــا هــلهــل دمــعــا أورقــت
دوحـة تـذكـى إلى المـوت الحنين
3
ذبــــل الورد جــــمــــالا وشــــذى
حــرقــة تــروى قـلوب الصـابـريـن
4
أيــهـا المـحـروم كـم هـد الدجـى
مــنـك قـلبـا للرزايـا لا يـليـن
5
وحــشــة فــي مــنــتــدى أو ســكــن
وشــعــور مــنــك بـالعـيـش مـهـيـن
6
كــــل يــــوم فـــريـــةٌ مـــن مـــلأ
إن فــي بـرديـك إبـليـس اللعـيـن
7
والذي أجـرى عـلى المـحـل الندى
ضــن أن يـسـقـيـك مـن كـدر وطـيـن
8
وإذا قــلت ارحــمــونــي مــثــلوا
واسـتـرابـوا بـك حـتـى بـالأنـين
9
لا تـــقـــل آه ولا تــشــك فــمــا
تعرف الدنيا سوى الحول المتين
10
إنـــمـــا النــاس عــبــيــد فــإذا
قــلت يــا ســادة ظـلّوا صـاغـريـن
11
كــم فــزعــنــا لنـرى أو نـرتـجـي
أيّ وجــه مــن وجــوه العــالمـيـن
12
فـــأرانـــا الصــل فــي ألفــاظــه
لدغــــات مــــرســــلات للمـــنـــون
13
يــولمــسـنـا فـيـه نـابـا قـاتـلا
تــحــتــه نـزت أفـاويـق السـنـيـن
14
هــات مــنــهــا مــن تـجـرى عـونـه
لن تــرى فــيــه غــدا أي مــعـيـن
15
فـــهـــو كــالزيــف خــســاراً وإذا
ما اختبرت الزيف يهديك الرنين
تعليقات القراء 0