ما للردى حيث أودى بالبدور ولي

10 أبيات | 239 مشاهدة

مـا للردى حـيث أودى بالبدور ولي
بــيــوســف وبــعــبــد اللّه ثـم عـلي
هــوتْ نــجــومـهـم والأفـق مَـطـلعُهـم
فــاصـدر فـي ظـمـأ والخـدُّ فـي نـهَـل
ثــلاثــة بِـسـمـاط المـلك مـظـهـرُهـم
تـتـابـعـوا للرَّدَى كـالسـابق العجل
ثــلاثـة أفـردوا مـن لم يَـزل بـهـمُ
مُــبــلغَ القــصــد فــي حِـل ومـرتـحـل
بَـكـتـهـم الغـرُّ مـن أبـنـاء أسرتهمْ
بــمــدمــع كــأتــيّ العــارض الهـطـل
لو أنـهـا الحـرب فـدَّتـهـم مساعرها
بــأنــفـس كـرمـاً سـالت عـلى الأسـل
وعـصـبـة مـن عـبـد المـلك عـادتـهـم
قــرع لعـدا وأمـان الخـائف الوجـل
هـذي القـوافـي دعـت للصبر ناظمها
ومــا له بــمـرام الصـبـر مـن قِـبـل
لكــنــه اللطـف لطـف اللّه يُـوردنـا
مــوارداً صَــفــوهـا بُـرءٌ مـن العـلل
ويــمــنـح الأجـر فـي دنـيـا وآخـرة
بحرمة المجتبي المختار في الرسل

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك