ما للشفاه الكسالى لا تزودنا
9 أبيات
|
505 مشاهدة
مــا للشـفـاه الكـسـالى لا تـزودنـا
فـقـد حـمـلنـا عـلى أفواهنا القربا
بــمــهــجــتــي شــفــة مــنـهـن بـاخـلة
جـاران ، تـحسبنا إن تلقنا ، غربا
أهـم بـالنـظـرة العـجـلى وأمـسـكـهـا
إذا قـرأت عـلى ألحـاظـهـا الغـضـبـا
أفدي الشفاه التي شاع الرحيق بها
وهـم بـالكـأس سـاقـيـهـا ومـا سـكـبا
أأمـنـع الشـفـة الدنيا ، ولو طمحت
نـفـسي إلى شفة الفردوس ما انحجبا
وبــمـطـر الضـيـم فـي أرضـي وأشـربـه
وكـنـت لا أرتـضـي أن أشـرب السـحبا
ذر الليــالي تـمـعـن فـي غـوايـتـهـا
فـقـد حـشـدت لهـا الأخـلاق والعربا
خـذ الطـريـق الذي يـرضى الفؤاد به
ولا تـخـف ، فـقـديـمـاً ماتت الرقبا
واسـكـب عـلى راحـتـيـها روح عاشقها
ومـص مـن شـفـتـيـهـا الشـعر والعنبا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك