مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً
2 أبيات
|
215 مشاهدة
مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراً
يَـفْـتَـرُّ عَـنْ مـبـسـمٍ كَـالدُّرّ مُـنْـتَضَدِ
اسْـوَدَّ بَـاطِـنُهَـا مِـنْ نُـورِهَـا حَـسَداً
حَـتَّى الشـقَائِق لاَ تَخْلُو مِنَ الحسدِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك