ما للعدا جنة أوقى من الهرب

8 أبيات | 989 مشاهدة

مــا للعــدا جــنـة أوقـى مـن الهـرب
أيـن المـفـر وخـيـل الله فـي الطلب
وأيــن يــذهـب مـن فـي رأس شـاهـقـة
وقــد رمــتـه سـمـاء الله بـالشـهـب
حـدث عـن الروم فـي أقـطـار أنـدلس
والبـحـر قـد مـلأ العبرين بالعرب
وطــود طــارق قــد حــلّ الإمـام بـه
كـالطّـور كـان لمـوسى أيمن الرّتب
لو يـعـرف الطّـود مـا غـشّـاه من كرمٍ
لم يـبـسـط النـور فيه الكفّ للسّحب
ولو تـــيـــقّـــن بـــأســاً حــلّ ذروتــه
لصـار كـالعـيـن مـن خـوفٍ ومـن رهـب
مـنـه يـعـاود هـذا الفـتـح ثـانـيـةً
أضـعـاف مـا حـدّثوا في سالف الحقب
ويــلبــس الديــن غــضّــاً ثــوب عـزّتـه
كــأنّ أيــام بــدرٍ عــنــه لم تــغــب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك