ما لِلعِدى جُنَّةٌ أَوقى مِنَ الهَرَبِ

5 أبيات | 166 مشاهدة

مـا لِلعِـدى جُـنَّةـٌ أَوقى مِنَ الهَرَبِ
أَينَ المَفَرُّ وَخَيلُ اللَّهِ في الطَّلَبِ
وَأَيـنَ يَهـرُبُ مَـن فـي رَأسِ شـاهِـقَةٍ
وَقَـد رَمَـتـهُ سَـمـاءُ اللَّهِ بِـالشُّهُبِ
لَو بُـدِّلوا قَـدَمـاً زالَت بِـقـادِمَـةٍ
لأَصـبَـحَ الكُـلُّ طَـيّـاراً مِـنَ الرُّعُبِ
فَـأَبَـت بِـالقُـربِ مِـنـهُـم وَاِنـقَلَبَت
عَــنِ السُّيــوفِ رِيــاحٌ شَـرَّ مُـنـقَـلَبِ
فَــكــانَ سَــيـفُـكَ نَـقّـاداً لَهُ بَـصَـرٌ
نَـفَـى الزُّيوفَ وَأَبقَى خالِصَ الذَّهَبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك