ما لِلعِدى جُنَّةٌ أَوقى مِنَ الهَرَبِ
للشاعر الشريف الأصم
1
مـا لِلعِـدى جُـنَّةـٌ أَوقى مِنَ الهَرَبِ
أَينَ المَفَرُّ وَخَيلُ اللَّهِ في الطَّلَبِ
2
وَأَيـنَ يَهـرُبُ مَـن فـي رَأسِ شـاهِـقَةٍ
وَقَـد رَمَـتـهُ سَـمـاءُ اللَّهِ بِـالشُّهُبِ
3
لَو بُـدِّلوا قَـدَمـاً زالَت بِـقـادِمَـةٍ
لأَصـبَـحَ الكُـلُّ طَـيّـاراً مِـنَ الرُّعُبِ
4
فَـأَبَـت بِـالقُـربِ مِـنـهُـم وَاِنـقَلَبَت
عَــنِ السُّيــوفِ رِيــاحٌ شَـرَّ مُـنـقَـلَبِ
5
فَــكــانَ سَــيـفُـكَ نَـقّـاداً لَهُ بَـصَـرٌ
نَـفَـى الزُّيوفَ وَأَبقَى خالِصَ الذَّهَبِ
تعليقات القراء 0