ما لنهاري كأَنَّهُ الغَسَقُ
للشاعر ابن مكنسة
1
مــا لنــهــاري كـأَنَّهـُ الغَـسَـقُ
ومـا لليـلي مـا شَـقَّهـُ الفَـلَقُ
2
ومـا لعـيـنـي أَرَى بـهـا عَجَباً
تَــغْــرَقُ فـي مـائهـا وتـحـتـرق
3
ولي طــبــيــبٌ تـشـكـو مـراوِدَهُ
وتـسـتـغـيـثُ الجـفـونُ والحـدق
4
شِــيــافُهُ تـطـرد الشـفـاءَ إِذا
مــرَّ بــعــيـنـي وَكـحْـلُهُ الأرق
5
وإنْ تـــمـــادى عــليَّ زرتــكــمُ
وقـــائداي العِـــصِــيُّ والحَــلَقُ
6
لم يَبْقَ من صيغَةِ المدام سوى
جــفــونِ عَـيْـنٍ كـأنـهـا الشَّفـَقُ
7
وبـي مـن الدَّاءِ مـا حـكـايـته
لا بـدَّ مـنـهـا وتـركـهـا خُـرُقُ
8
طَـبْـعـي ووجـهُ البخيل في قَرَنٍ
هــذا وهــذاك ليــس يــنــطــلق
9
يـا عـيْـنُ حَـتَّاـمَ أَنْـتِ بـاكـيةٌ
قـد نَـفَـذَ العـيْنُ فيك والوَرِقُ
تعليقات القراء 0