ما لي بِما بَعدَ الرَدى مَخبَرَه
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
مـا لي بِـمـا بَـعـدَ الرَدى مَـخبَرَه
قَــد أَدمَــتِ الآنُــفَ هَــذي البُــرَه
2
اللَيــلُ وَالإِصـبـاحُ وَالقَـيـظُ وَال
إِبــرادُ وَالَمَــنــزِلُ وَالمَــقــبَــرَه
3
كَـم رامَ سَـبـرَ الأَمـرِ مَـن قَـبلَنا
فَـــنـــادَتِ القُــدرَةُ لَن تَــســبُــرَه
4
فَــاِجــبُــر فَــقــيــراً بِــعَـطـاءٍ لَهُ
إِن كــانَ فــي طَــولِكَ أَن تَــجـبُـرَه
5
سُــبــحـانَ مَـولانـا الَّذي صـاغَـنـا
مــا ظَهَــرَت فــي عِــضَّةــٍ عُــكــبُــرَه
6
عِــشــنــا وَجِـسـرُ المَـوتِ قُـدّامَـنـا
فَـــشَـــمِّرِ الآنَ لِكَـــي تَـــعـــبُـــرَه
7
وَالعِزُّ في الثَروَةِ وَالعَيشُ في ال
حَــبــرَةِ وَالحِـرفَـةُ فـي المِـحـبَـرَه
تعليقات القراء 0