ما لي من الشوق يدعوني إلى الغزل
28 أبيات
|
184 مشاهدة
ما لي من الشوق يدعوني إلى الغزل
وإن كــبــرت وجــد الجــد فــي هــزلي
فــكــلمــا غــردت ورقــاء فــي فــنــن
ثــنــت فـؤادي لذكـر الأعـصـر الأول
أزمــان ان قـطـعـت سـعـدي زيـارتـهـا
عـنـي إلى الليـل أشـكوها فيشفع لي
وان حــذرت عــليــهـا عـيـن جـارتـهـا
جــعــلت غـمـز حـواجـيـبـي لهـا رسـلي
نـصـبـت سـود تـمـاسـيـحـي لهـا شـركـاً
فــليــس تــفــلت إلا مــن يـدي أمـلي
وقــايــداي إلى مـن قـد عـلقـت بـهـا
زهــو الشــبــاب وعــز غــيـر مـبـتـذل
فـكـم طـرقـت فـتـاة الحـي يـصـحـبـنـي
مـــهـــنـــد غـــيــر هــيــاب ولا وكــل
وكــم قــضــيــت لبــانــات بــكــاظـمـة
مـع أهـيـف القـدر رامي من بني ثعل
أصــمــى فــؤادي بـسـهـم مـن لواحـظـه
والمـوت أيـسـر خـطـب الأعـين النجل
فــكــم خــلعــت وقـاري للعـقـار وكـم
حـاك العـنـاق لنـا ثـوبـاً من القبل
واهــاً لقــلبــي كــم تـحـى صـبـابـتـه
بـيـض الخـدود وسـود الشـعـر والمقل
مـن كـل مـايـسة الأعطاف مثقلة الأ
رداف تـخـطـو بـاقـدام الوحـي الوجل
تـثـنـي عـلى جـيـدهـا وشـيـا مـعصفرة
والحـسـن يـظـهـر حـسن الحلي والخلل
مــاسـت بـقـد كـخـوط البـان والتـفـت
إلي تــرنــو بــعــيــنــي جــؤذر وجــل
فــقــل لعــاذلتــي فــي حـب قـاتـلتـي
كـفـي مـعـاتـبـتي ما العذل من شغلي
أنــي يــصــيــخ لتــأنــيــب اخـو فـرح
طــارت بــأحــزانــه خــفــافـة الجـذل
فـي عـرس مـن غـرسـت نـعـمـاه عـارفـة
عـنـدي مدى الدهر ما حالت ولم تحل
مـهـدي الخـليـقـة مـحـمـود الطـريـقة
مـيـمـون النـقـيـبة مأمون من الزلل
مــن عــنــصــر شـرفـت قـدمـا ارومـتـه
ومــن نــجــار بــأصـل المـجـد مـتـصـل
مـن آل جـعـفـر خـيـر النـاس قـاطـبـة
ومـن بـنـي الجـود والعلياء آل علي
لمـــهـــدي ابــن عــلي كــل مــكــرمــة
لو رام أخـمـصـهـا العـيـوق لم يـنـل
مـــهـــذب كـــرمـــت أخـــلاقـــه وزكــت
أعــراقــه فــتــعــدى رتــبــة المـثـل
وكــيــف لا يــسـمـون مـن كـان والده
عــلي قــدر عــلى كــل الأنــام عــلي
غــيــث العــفــاة وفــكــاك العــنــاة
ورغـام العـداة بـرأي مـنـك مـعـتـدل
إذا رأيـــت ســـجـــايـــاه وعـــفـــتــه
عــن الدنــا وعـن الخـيـلاء والخـول
ورمـــت وفـــر عـــطـــايـــاه ونـــائله
خــلت الامـامـة لم تـفـقـد ولم تـزل
فــاهــنـأ اخـي بـمـن زفـت اليـك ولا
بــرحــت تـرمـي اكـف الدهـر بـالشـلل
ولم تــزل تــرغــم الأعــدا فـضـائلك
اللاتي تسامت على الجوزاء والحمل
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك