ما لي وللربع أبكيه وللطلل

141 أبيات | 429 مشاهدة

مـــا لي وللربـــع أبــكــيــه وللطــلل
والوصــف للبــيــد والحـربـاء والورل
والراح مـا الراحُ مـن همي ولا أربي
ولا عــلى نــاقــةٍ أبــكــى ولا جــمــلِ
ولا أقـــرضُ شـــعــري مــادحــاً مــلكــاً
وليــــسَ ذلك مـــن هـــمـــي ولا أمـــلي
ولا أطـبـانـي إلى الدنـيـا وزخـرفها
غـيـدٌ يـصـدن الورى بـالأعـيـن النـجلِ
إن الزمــان عــدانــي عــن زيــارتـهـا
وعــن تـبـاع الصـبـا واللهـو والغـزل
ووخــط شــيــبٍ عــلى رأســي فـأبـعـدنـي
عــن الفــتــاة وأدنــانــي مـن الأجـل
فـبـكـى الشـبـاب لضـحك الشيب منتحباً
وقـهـقـه الشـيـب عـن أنـيـابـه العـصلِ
وقـد قـلت إذ بـكـرت حـوراء تـعـذلنـي
عـلى الصـبـا قـدك يـا حـوراءُ من عذلٍ
عــاج الردى إن عــجــت المــطــى عــلى
رســــمٍ أســــائلُ عــــن ه وعــــن مــــللِ
آليــــت حــــلفــــةَ غــــيــــر ذي دخــــل
ألا أعــود إلى الصــهــبــاء والهــزلِ
وفـي اليـمـيـن إذا أرسـلتـهـا قـسـمـاً
إطــعــامُ ذي فــاقـةِ مـن أوسـطِ الأكـل
تــعــدهــم واحــداً عــن واحــدٍ كــمــلا
حــتــى تــتــم عــداد العـاشـر الكـمـل
تــعــمــهــم بــغــداء ثــم تــتــبــعـهـم
مـــن بـــعــده بــعــشــاءٍ آخــر الأصــل
وإن أردت فــنــصــف الصــاع تــدفــعــه
بـــرا لكـــل فـــقـــيـــر مـــرمــل وكــل
وإن دفـــعـــت شــعــيــراً كــان أو ذرةً
فــدرهــم ربــعــاً فــي قــيــمـة البـدل
أو قــيــمـة البـر مـمـا شـئت تـدفـعـه
مــن الحــبــوب بــلا حــيــفٍ ولا مـيـل
هــذا لمــن أرســل الأيــمـان مـتـصـلاً
أو صــوم يــومٍ إلى يــومــيــن مــتـصـل
ومـــن تـــألى عـــلى حـــقٍّ ليــقــطــعــه
بـــالله عـــمــداً بــلا وهــم ولا زلل
أو إنـــه مـــشــركٌ أو عــابــدٌ وثــنــا
أو عـاهـد الله أو أصـغـى إلى الجهلِ
أو لا عـفـا الله عـنـه أو نوى قسماً
أو أنــه كــافــرٌ بــالكــتــب والرســل
فـــكـــلمــا أوعــد الله العــذاب بــه
مـــن يـــواقـــعـــه مــن ســائرِ المــلل
فــفــيــه كــفــارة التــغـليـظ تـلزمـه
مـــخـــيــراً أيــهــمــا شــاء فــليــقــل
صــيـام شـهـريـن أو اطـعـام مـثـلهـمـا
أو عــتــق عــبـد سـليـمٍ غـيـر ذي شـلل
إلا الظــهــار فــمــا فــيــه له خـيـرٌ
ويـجـعـل الصـوم قـبـل الحـنـث في مهل
أو بـــعـــده أي هـــذا شـــاءه حـــســـنٌ
إلا الظـهـار فـقـبل الحنث في الأجل
ومــا الرضــيـع بـمـغـنٍ حـيـن يـطـعـمـه
حــتــى يــكـون فـطـيـمـاً كـامـل الأكـل
وفــي الكــســا فــخــمـار للمـرأة إذا
أردت أو مــشــوذٌ فــي كــســوة الرجــلِ
وعـتـقُ أعـود عـيـن فـي الظـهـار فـقـد
أجـيـز والعـبـدُ ذي الأشـراك والدغـل
واللعــن مــخــتــلفٌ فــيــه وأكــثـرهـم
بــفــتــى بــصــوم يــمـيـن مـرسـلٍ فـسـل
والمـقـت والقـبـح تـغـليـظ وبـعـدهـما
مـا الخـزي والغـضـب المقرون بالبهل
والعـهـد بـالله مـهـمـا كـان مـن عددٍ
فــي كــلّ عــهـدٍ يـمـيـن يـا أخـا ثـعـل
هــذا وبــعــضٌ يــرى الأيـمـان مـرسـلةً
سـوى العـهـودِ بـمـولى الفـضل والفصلِ
فـاحـفـظ عـهـودك واصـدق إن حلفت بها
لا تــحــلفــن بــغــيـر الواحـد الأزلِ
وبــرمــةُ الديــن إن آلى بــهــا رجــلٌ
لا شـيـءَ والمـصـطـفـى والكتب والرسلِ
مـا لم نـكـن نـيـةٌ يـعـنـى بـهـا فسماً
مـا لله عـنـد صـغـيـر الأمـرِ والجـللِ
وفــي القـرآن يـمـيـنٌ إن نـوى قـسـمـاً
عــقــد الأليــه مــن أيـمـان مـبـتـهـل
وحــاش ربــي وأيــم الله مــا طــلبــي
هــــذا مـــعـــاذ إلهـــي لا ولا أمـــلِ
فــي كــل هـذا يـمـيـن حـيـن يـعـقـدهـا
حــقــاً ولا يــدفــعــن الحــقَّ بـالعـللِ
وقــولُ زيــدٍ لقــد أقــسـمـتُ مـجـتـهـداً
عــليــه فــيــه بــمــيـنٌ غـيـرُ ذي دخـلِ
وقــول عــمـرٍ وعـليـه قـد حـلفـت فـمـا
أراه شــيــئاً فــكــن ذا خــبــرةٍ وســل
وإن حــلفــت عــلى عــبــد لتــضــر بــه
أو لحــم شــاة فــلم تـأكـل ولم تـصـل
إلى يــمــيــنــك إلا بــعــد مـوتـهـمـا
حـنـثـت فـاعـلم وكـن مـن ذا عـلى وجل
وإن حـــلفـــت لقـــد صـــليــت هــاجــرةً
وكــنــت صــليــتـهـا نـقـضـاً عـلى عـجـل
أو قـــدمـــت إليـــه درهـــمــاً كــمــلا
وكــان زيــفـاً عـراك الحـنـثُ بـالبـدل
كــذاك إن قــلت قــد زوجــت غــانــيــةً
وكـان تـزويـجـهـا يـومـاً عـلى الجـهـل
وكــل حــلفٍ إذا اســتــثـنـيـت مـنـهـدمٌ
غــيــر الطـلاق وغـيـر العـتـقِ للخـول
أو النــكــاح ومــا ظــاهـرت مـن قـسـمٍ
فــــهـــذه أربـــعٌ تـــمـــت بـــلا خـــلل
قـال الربـيـع إذا اسـتـثـنـى ونـيـتـه
هــدم اليــمــيــن بــقـولٍ مـنـه مـتـصـلِ
وليــس بــحــنــث مــن آلي عــلى تــفــرٍ
ألا يــكــلمــهـم فـي السـهـل والجـبـل
وكـــان كـــلم بــعــضــاً أو يــعــمــهــم
كــلامــه إن يــكـن أومـا إلى الجـمـل
وإن يــكــن قــال عــمــرٌ ولا أكــلمــه
أو عــامــرٌ أو أبــا عـمـرو بـمـعـتـزل
فــأيــمــا مــنــهــم يــومــاً يــكــلمــه
فــالحــنــث يــدركــه فــي كـل مـرتـحـل
وكــلمــا أمــكــن الإنــســان يــفـعـله
فـالحـنـث فـيـه بـعـيـد الفعلِ والعملِ
وكــلمــا فــاتــه فــالحــنــث يــدركــه
كـــذبـــح شــاةٍ لدى أيــامــهــا الأولِ
وإن حــــلفــــت عـــلى مـــالٍ تـــحـــدده
فـــزال مـــن رجـــلٍ يـــومــاً إلى رجــل
فــدعــه مــتــنــزهــاً عـن أكـله حـرجـاً
وإن يــكــن مــرســلاً فــي أكــله فـكـل
وذو اليــمــيـن له فـي الحـلف نـيـتـه
مــا لم يـكـن عـنـد سـلطـانٍ أخـي جـدل
وإن حــلفــت عــلى نــعــلٍ لتــلبــسـهـا
فــليــس فــي لبــســهــا قـولٌ لذي دخـل
فــمــا عــليــك ولو قــطــعـت أكـثـرهـا
إلا إذا أصــلحــت نــعــلاً لمــنــتـعـل
ومــن هــوى وســط بــيـتٍ مـن عـلى شـرفٍ
فــلا يــمــيــن ولا هــذا بــمــنــدحــل
وإن عــلى بــلد أقــســمــت مــجــتـهـداً
لتـــســـريــن إليــه ســيــر مــنــتــقــل
فــإن خــرجــت فــقــد أبــررت حـيـن له
قــصــدت ســيــراً ولو أتــاه لم يــصــل
والعــبــد كــفـارة الأيـمـان تـلحـقـه
بـــإذن ســـيـــده والدهـــرُ ذو خـــطـــل
فـــإن قـــضـــاهـــا بــلا إذن لســيــده
أجــزاه إن عــاد حــراً غـيـر مـعـتـقـل
وإن قــضــى حــنــثــه مــن مــال سـيـده
بــغــيــر إذن فــمــا أولاه بــالبــدل
ومــن عــن الشــرب آلى للســوبـق فـلم
يــــشــــربــــه فـــي نـــهـــلٍ ولا عـــلل
آليــت مــصــطــبــحـاً مـنـه ومـغـتـبـقـا
وشــــربــــت صــــفــــو الراح والعــــلل
فــالحــنــث يــدركــه فــي أكـله وكـذا
الأرز أيــضــاً لمــا فـيـه مـن البـلل
حـــتـــى يــريــد بــذاك الرب نــيــتــه
قــصــداً إليــه يــشــرب مــنـه لا أكـل
وإن تــأليــت مــا الرمــان فــاكــهــةً
حــنـثـت إذ هـو مـنـهـا غـيـر مـنـفـصـل
ومــن عــن التــمــر آلى جــمــلةَ فــله
أن يـأكـل الخـل مـع مـا كـان من عسل
وقــيــل فــي رجــلٍ أعــلمــتــه خــبــراً
فــقــال مــا عـلمـه عـنـدي ولا فـبـلى
فــليــس يــحــنــث حــتــى يــخــبـره بـه
عـدلان فـافـهـم سـبـيـل الحـق وامتثل
ومـــن تـــألى عــلى شــاةٍ فــمــيــزهــا
أو نــخــلةٍ حــدهــا مــن سـائر الدقـل
فــقــال لا آكــلن مــن لحـمـهـا أبـداً
شــيـئاً ولا مـن جـنـاهـا حـنـت الإبـل
ولا يــذق لبــنــا مــنـهـا ولا تـمـراً
ولا الذي جــاءه مــنـهـا عـلى البـدل
وأكــل اثــمــانــهــا حــل لبــائعــهــا
بــالجــب إن نــفـقـت والحـلى والحـلل
وقـــيـــل فـــي رجـــلٍ آلى عـــلى رجـــلٍ
لا يــمــســيــن لديــه غــيــر مــرتـحـل
فـراح مـن عـنـده قـبـل الأمـوال فـلم
يـحـنـث ويـحـنـث إن أمـسـى إلى الطفل
وحـــالفٌ قـــســمــاً مــن مــال زوجــتــه
لا يــأكـل الدهـر شـيـئاً آخـر الطـول
فـــإن تـــرشــف مــاءً مــن ركــيــتــهــا
فــالحــنــث يــدركـه والدهـر ذو خـبـل
كــذاك إن أغــبــقــتــه در نــاقــتـهـا
أيــضـاً ومـا كـان مـن سـمـنٍ ومـن رسـلِ
والمــلحُ غــيــر طــعـامٍ واللبـان إذا
حــلفــت فــافــهـم فـمـا لله مـن مـثـل
أو قــال لا يــدخــلن صــوف ولا شـعـر
بـيـتـي مـن الضـأن والمـعزاء والوعل
فـالصـوف والشـعـر حـرمـنـا دخـولهـمـا
ولم نــحــرم دخــول الشــاة والحــمــل
وفــي الســلام إذا أبــلغــتــه رجــلا
عــلى لســان مــنــك فــي أكـرم الرسـل
أو كـنـت تـخـطـب قـومـاً فـاعـتـمدت له
قــصــداً بــقــول وتــســليــم بـلا وهـل
أو جــاءه مــنــك طــرسٌ فــاقـتـراه له
ســواهُ أو قــراهُ مــن غــيــر مـفـتـعـل
والغـمـز والرمـز والإيـماء فاستمعي
حـــل وغـــيــر كــلامٍ فــاقــللي عــذلي
وكــل مــا قــاله أو فــي بــه قــسـمـاً
ذعـتـقـاً وصـومـاً ومـا سـمـاه مـن عـملٍ
ومـــن يـــحـــل حـــرامــاً فــي أليــتــه
ومــن يــحــرم حــلالاً غــيــر مـبـتـهـل
فـــكـــل ذاك ســـواءٌ وهـــو عـــنـــدهــم
كـــفـــارةق ليـــمـــيــن مــرســل هــمــل
عـــتـــقٌ وغـــلا فـــإطــعــام لأربــعــةٍ
وســـتـــةٍ فـــقـــراء مـــن ذوي الهـــزل
أو كــســوةٌ أو صــيــامُ قــال بـعـضـهـم
صــيــام يــومــيـن مـع يـومٍ بـلا نـثـل
فــإن مــضــى أجــل الإيـلاء فـارقـهـا
إن لم يكن فاء قبل الوقت في الأجلِ
وبــعــضــهــم قـال فـي حـل الحـرام له
صــيــامُ شــهـريـن بـالإخـبـاتِ والوجـلِ
وكـــل مـــؤلٍ بـــحـــجِّ فـــهـــوَ يــلزمــه
إن كـان يـنـجـو مـن الإعـدام والخبل
وللعــديــم فــشــهــران يــصــومــهــمــا
عـــن كـــل حـــجٍ يـــســمــيــه إلى أجــل
والمـــشـــي فــيــه إذا آلى بــه رجــل
يــومــاً أحـجُّ أمـراً مـعـه عـلى الإبـل
أو حــج عــامـيـن أو أن قـال مـشـربـه
يـكـون مـن بـيـتـه فـي العـل والنـهـل
فــبــدنــة يــغـن عـنـه هـديـهـا كـعـلا
مــن بــيــن شــاةٍ إلى ثــورٍ إلى جـمـل
وحـــالةٌ إن تـــكـــن أودى بـــحــالهــا
عــلى الولايــة لم يــنــقـض ولم يـزل
وفــي الصـبـى إذا مـا الحـنـث أدركـه
بـعـد البلوغ اختلافٌ من أولى الجدلِ
بــعــض رآه أو بــعــض لم يــر قــسـمـاً
عــلى الصــبـى ولا شـيـئاً مـن العـقـل
ومــن عــن البــســر آلى والحـليـب له
أن يـأكـل السمن والأرطابَ في الأكلِ
ومــن عـن السـمـن آلى لم يـذق لبـنـاً
لأنــه غــيــر خــالٍ مــنـه فـي العـمـلِ
وقــال بــعــضٌ فــإن الزبــد مــعــتــزلٌ
بــاسـم عـن السـمـن نـاءٍ غـيـر مـتـصـلِ
والشـحـم كـله إذا مـا اللحـم فـارقه
وإن حــلفــت عــن الشـحـمـان فـاعـتـزل
أكــل اللحــوم وبــعــضٌ قـال يـأكـلهـا
وذاك مــن رأيــنــا فــي أكـلهـا فـكـلِ
ومــن تــصــدق لم يــذكــر بــهـا أحـداًٍ
كــان الســبـيـل له مـن أوضـحِ السـبـلِ
بــعــضٌ رآهــا لأهــل الفــقــر واجـبـةً
وقــال بــعــضٌ يــمــيــن أن تــكـون مـلِ
وقــال بــعــضــهــم لا شــيــء يــوجـبـه
حــتــى يــســمــى أهـل الفـقـر والهـزل
وإن تــــصــــدق للشــــيـــطـــان لم أرهُ
شـيـئاً وفـي الجـن عشرُ المالِ والخولِ
وللغـــنـــى ومــن لم تــحــص كــثــرتــه
تـفـريـق عـشـرٍ عـلى مـن كـان ذا عـيـلِ
وقـيـمـة المـالِ بـعـد الديـن يـحسبها
مــا كــان مــن عــاجــلٍ أن آجــلٍ مـهـلِ
وقـــال بـــعـــضٌ بـــلا ديــنٍ تــقــومــه
يـوم اسـتـحـق عـليـه الحـنـث بـالوهـلِ
ورأى بـــعـــضـــهـــم إهـــدار عـــاجــله
وتــرك مــا كــد مــن أثـوابـه السـمـلِ
ومـــن تـــصـــدق مـــن ثــلث إلى عــشــرٍ
فــجــائزٌ كــل مــا ســمــى مــن النـفـل
ومــا عــدا التــلث مــردود إلى عـشـرٍ
فـافـهـم ودع عـنك في ذا كثرة النضل
ويــوم يــحــنـث يـعـطـى عـشـر قـيـمـتـه
إن كــان ذا غــنــمٍ أو كـالن ذا إبـلِ
ومــا عــلى مــعــدم شــيــء فــيــلزمــه
ومــن تــصــدق بــالأمـوال فـي السـبـلِ
فــالعـشـر فـيـهـا ومـن كـانـت أليـتـه
عــن أكــل حــبٍّ وعــن قــومٍ وعــن يـصـل
فــصــارَ زرعــاً فــمــا فــي اكـله حـرجٌ
بـعـد الحـصـاد وبـعـد البـيـع والسبلِ
وإن شــربــت شــعــيــراً فــيـه مـخـتـلطٌ
بـــرٌّ وبـــابـــاً شـــيـــءٌ مـــن النــصــل
وكــنــت عــن ذاك حــلافــاً فــلا حـنـثٌ
حــتــى تــريــد بــه قــصــداً إلى أمــلِ
وقــــيــــل فـــي رجـــلِ آلى لزوجـــتـــه
إلا تـــزوج أخـــرى غـــيـــرهــا قــبــل
بــمــلك أخــرى فــإن الحــنــث يـدركـه
ولو يـــهـــوديــةً كــانــت مــن الغــرل
فــإن تــكــن أمــةً فــالقــولُ مــخـتـلفٌ
فــيـهـا بـحـنـثٍ وغـيـر الحـنـث للرجـل
ومــا الصــبــيــة يــومـاً إن تـزوجـهـا
بــحــانــثٍ لا ولا فــي ذاك بــالمــذلِ
وأمـــرهـــا واقــفٌ حــتــى إذا بــلغــت
كــان الخـيـارُ إليـهـا غـيـر مـنـتـحـلِ
ومــن يــقــل إبــنــه هــدى فــيــلزمــه
عــتــقٌ وبــدنــةٌ شــاةٍ كـانـت أو جـمـلٍ
وليــهــد إن قــال هــدىٌ بـعـضُ أعـبـده
أو دارهُ بــــدنـــاً مـــوارةُ الكـــفـــلِ
كــذاك أيــضــاً إذا مــا قـال فـي ولدٍ
بــحــيــرةٌ هــو فـافـهـم فـهـم مـرتـجـلِ
ولا يــمــيــن عــلى مــن قــال زانـيـةٌ
أمــي ولا أنــا نــغــلٌ كـان مـن حـبـل
أو لا يــشــارك عــمــراً ثــم مــات أخٌ
تـــوارثـــاهُ فــلم يــحــنــث ولم يــولِ
وإن يــكــن راضـيـاً مـن بـعـد شـركـتـه
فـــإنـــه حـــانـــثٌ إن كـــان لم يـــزلِ
ومــن مــشــى فــوقَ بــيـتٍ فـهـو داخـلهُ
حــقــاً ولا تــدفــعــن الحـق بـالحـيـل
وفــي الجـوار اخـتـلافٌ قـال بـعـضـهـم
حـد الجـوار اقـتـبـاس النـار بالشعل
أو أربــعــون ذراعــاً مــن مــغـازلهـم
مـــصـــطــكــة بــعــمــار الدر والكــلل
أو أربــعــون مــشـيـداً مـن مـجـادلهـم
مــوصــولة بــومــيــضٍ البــيـض والأسـل
يــا مــائلَ الراس إن الحــق مــنـبـلجٌ
والليــلُ مـنـفـرجُ الظـلمـاء فـاعـتـدلِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك