ما مَعَ أَنَّكَ يَومَ الوِردِ ذو لَغَطٍ
للشاعر عَبدَةِ بنِ الطَبيب
1
مــا مَــعَ أَنَّكــَ يَـومَ الوِردِ ذو لَغَـطٍ
ضَــخــمُ الجُـزارَةِ بِـالَسـلمَـيـنِ وَكّـارُ
2
تَكفي الوَليدَةَ في النادِيِّ مُؤتَزِراً
فَـــاِحـــلُب فَـــإِنَّكـــَ حَـــلّابٌ وَصَـــرّارُ
3
مــا كُــنــتَ أَوَّلَ ضَــبٍّ صــابَ تَـلعَـتَهُ
غَــيـثٌ فَـأَمـرَعَ وَاِسـتَـرخَـت بِهِ الدارُ
4
أَنــتَ الَّذي لا نُــرَجّـي نَـيـلَهُ أَبَـداً
جَــلدُ النَــدى وَغَــداةَ الرَوعِ خَــوّارُ
5
تَــدعــو بُـنَـيَّيـكَ عَـبّـاداً وَحَـذيَـمَـةً
فـا فَـأرَةٍ شَـجَّهـا فـي الجُـحرِ مِحفارُ
تعليقات القراء 0