ما من حمامٍ طارَ إلا طرتُ
25 أبيات
|
425 مشاهدة
ما من حمامٍ طارَ إلا طرتُ
أحدوهُ وأسبقهُ
وأمدّ أجنحتي ، كمن يحنو على طيفٍ ليكملَهُ
ما من حمامٍ عاد إلا عدتُ أسألهُ
عمّن هناك وليتني
يا ليتني معهُ
ما من حمامٍ غابَ إلا رحتُ أرقبهُ
لم يأتِ منذ الأمسِ، هل ضاعَ المدى
أم خانني؟
هذا الفضاءُ مسيجٌ بالليلِ
لا أحدٌ يراني أو أراهُ
كأنني أعمى ووسعُ الكونِ محبسُهُ
ما من حمامٍ مرّ إلا متُّ شوقا
كيف تتركني وحيدا يا حمامُ
خذني إلى صوتٍ بعيدٍ كلَّ يومٍ يطرقُ الأبوابَ لكنْ لا أراهُ
كأنه غيمٌ تسرّب في السّدى
ويمدّ لي يدهُ الحبيبة َ حين يعتركُ الظلامُ
ما من حمامٍ حطّ إلا رحتُ أبحثُ في صغائر ريشهِ
عن لمسةٍ تركتْ هواءً من هناكَ
أشمهُ وألمّهُ
وأطيلُ صمتي خوفَ يسرقهُ الكلامُ
ما من حمامٍ قاذفتهُ الريحُ إلا حطّ في روحي
ونامَ بمأمنٍ ، فأنا السلامُ
قلبي على كفي وأغنيتي صلاةٌ
يا حمامُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك