ما نشرُ انفاس الرياض مريضةً
للشاعر ابن التلميذ
1
مـا نـشرُ انفاس الرياض مريضةً
عــوَّادُهــا طــلّ النــدى وقـطـارُ
2
كـفـلت بـثـروتـهـا مـؤبـدة بها
وكــفــى صــداهــا جـدولٌ مـدرارُ
3
بكت السماء فاضحكتها مثل ما
ابـكـى فتضحك بي الغداة نُوارُ
4
واذا تُـعـارضـهـا ذكاءُ تشعشعت
فــتــمــازج النــوَّارُ والنــوَّارُ
5
مـشـت الصـبـا بفروعها مختالةً
فـمـشى المشوق وغيرهُ استعبارُ
6
واذا تغنّى الطيرُ في ارجائها
ابـدى بـلابـل صـدرهِ التـذكـارُ
7
يـومـاً باطيب من جوارك شاهداً
أو غـائبـاً تـدنـو بك الاخبارُ
تعليقات القراء 0