مبشرا بالخير جاء البريد
للشاعر عبد الباقي العمري
1
مـبـشـرا بـالخـيـر جـاء البـريد
مـن قـيـصـر الروم بـوقـت سـعـيد
2
يــنــشـر فـي بـغـداد مـن صـحـفـه
طـيـب شـذى مـن نـشـره نـسـتـفـيد
3
وكـــــادت الزوراء إذ زارهـــــا
بــأهــلهــا مــن طـرب أن تـمـيـد
4
وافــى لشــعـبـان الامـيـر الذي
عــاد لمــا أبــدى أبـوه بـعـيـد
5
مــن ســودد عــبــل ومــن مــفـخـر
ضــخــم ومــن مـجـد طـريـف تـليـد
6
لله مـــن ســـيـــفـــي عـــزم بـــه
كـنـا لعـنـقـاء المـعـانـي نصيد
7
حــــمــــيـــد آثـــار له مـــزبـــر
صـحـت بـه رجـعـة عـبـد الحـمـيـد
8
فــاق عــلى الســعـد بـتـهـذيـبـه
فما ابن عباد وما ابن العميد
9
له الجــواري المــنــشـآت التـي
غـص بـهـا بـحر المعاني المديد
10
مـا حـاد يـومـا عن طريق الهدى
أبــنــاؤه هـيـهـات عـنـه تـحـيـد
11
عــلى ابــنــه لله كــم نــعــمــة
عـنـوانـهـا تـشـريف هذا الوليد
12
بــراعــة اســتــهــلال ابــداعــه
أعـــادت الأيـــام أيــام عــيــد
13
سـليـل حامي الجار سامي الذرى
قــد سـله الحـق لسـيـفـي حـفـيـد
14
أشــــرق فـــازداد بـــه غـــربـــه
حــدَّا حــديـدا فـيـه بـأس شـديـد
15
بـــوضـــعــه نــال عــصــام الورى
أبــوه رفــعـا مـا عـليـه مـزيـد
16
تـــربـــعـــت أركـــان مــجــد بــه
كــأنــهــم أركــان عــرش مــجـيـد
17
نــخــل أمــانــيـنـا بـه أيـنـعـت
بــاســقــة تــزهـو بـطـلع نـضـيـد
18
يــنــمــيــه مــن نــعــت أجــداده
إذا امتطى المهد سماع النشيد
19
فــذلك المــهــد حــوى مــن عــلى
فــذالكــا ليــس لهـا مـن عـديـد
20
بــات يـنـاغـي البـدر فـي لوحـه
واتــخـذ الجـوزاء عـقـدا لجـيـد
21
لازال عــيــن الله طـول المـدى
تـرعـاه مـن عـيـن حـسـود عـنـيـد
22
ودام فـــي جـــلبـــاب اقـــبــاله
يــرفــل جــذلانـا بـعـيـش رغـيـد
23
وراح مـــرتـــاحــا أبــوه بــمــا
أعــطـاه ربـي مـن نـعـيـم جـديـد
24
هــنــيــت نــفــســي ثــم هـنـيـتـه
بــخــيــر مــولود أمــيــن رشـيـد
25
مـــكـــمـــلا تـــاريــخ مــيــلاده
بــمــفــرد زاه كــعــقــد فــريــد
26
يـــعـــلم مــن حــاول نــقــدا له
مـن غـيـر شـك هـو بـيـت القـصيد
27
فــي فــلك المـجـد بـدا مـشـرقـا
كــأنــه النــجــم مــحـمـد وحـيـد
تعليقات القراء 0