متى يشتفي منك الفؤادُ المعذَّبُ
للشاعر حسن حسني الطويراني
1
مـتـى يـشـتـفـي مـنـك الفـؤادُ المـعذَّبُ
ويــهــنــأُ عــيــشٌ بــالوصــال ويَــعْــذُبُ
2
وهـل تُـرجـعُ الأَيـامُ مـا مـرّ بـيـنـنـا
وســهــمُ المَــنــايـا مـن وصـالك أَقـربُ
3
بِـــعـــادٌ وهــجــرٌ واشــتــيــاقٌ وَلَوعــةٌ
وقــلبٌ مــراراً تَــصــدعــونَ فــيُــشــعَــبُ
4
لقـد صـرت ولهـان الحـشاشة في الهَوى
فــلا أَنــتَ تُـدنـيـنـي ولا أَنـا أَقـربُ
5
كــعــصــفــورةٍ فـي كـفِّ طـفـلٍ يُهـيـنـهـا
تُــراعُ وإن تــبــغــي التَــخـلُّصَ يَـغـضـبُ
6
كــذا قــضــت الأَيــام فــي ذلِّهــا بــه
تــذوقُ مــريـرَ المَـوت والطـفـلُ يَـلعـبُ
7
فــلا الطــفـل ذو عَـقـل يـرقُّ لحـالِهـا
ولا عــالمٌ بــالأَمــر يَــخـشـى ويَـرهـبُ
8
ولا مارس الحالين في القربِ والنَوى
ولا الطَــيـرُ ذو ريـش يـطـيـرُ فـيـهـربُ
9
ولي أَلفُ وجـــهٍ قـــد عــرفــتُ مــكــانَه
وخــــــلٌّ وفـــــيٌّ للأُمـــــور مـــــجـــــرّبُ
10
ولي مــن يــواســيـنـي ويـرعـى مـودّتـي
ولكـــن بـــلا قَـــلبٍ إِلى أَيـــن أذهــبُ
تعليقات القراء 0