مَحْبُوبَةُ القَلْبِ فِيهِ تُجْلَى
للشاعر حمدون بن الحاج السلمي
1
مَـحْـبُـوبَـةُ القَلْبِ فِيهِ تُجْلَى
مِـنْ شَـمْـسِ أفْـقٍ تُـنِـيرُ أجْلَى
2
لاَ قَــلْبَ إِلاَّ وَلاَحَ مُــجْــلَى
شَهِــدْتَ تِـلْكَ الكُـؤُوسَ تُـجْـلَى
3
بَـيْـنَ رُبَـي الجَـزْعِ وَالمُصَلَّى
4
لَمْ أنْـسَهَـا إِذْ سَـقَـتْ مُدَامَا
لَهَـا أسِـيرُ الهَوَى اسْتَدَامَا
5
شُـرْبًـا وَصَـارَ بِهَـا انْعِدَامَا
وَقَـدْ أدِيـرَتْ عَـلَى النَّدَامَـى
6
لَمَّاـ اسْـتَظلُّوا الكُرُومَ ظِلاً
7
مِـنْ قَـبْـلِ أنْ يُـوجَدَ الوُجُودُ
بِهَـــا وَجَـــدْنَــا وَلاَحَ جُــودُ
8
بِـــغَـــيْــرِهَــا وَبِهَــا وُجُــودُ
فَـالكُـلُّ نَـحْـوَ الخِـبَـا سُجُودُ
9
فَالبَعْضُ أسْرَى وَالبَعْضُ قَتْلَى
10
نَـادَى لَهَـا قَـمَـرُ المُـنَـادِي
أضَـــاءَ نُـــورُهُ كُـــلَّ نَـــادي
11
كُــلٌّ لِنُــورِهِ ذُو اسْــتِــنَــادِ
فِـي الحَـالِ خَـمَّاـرُهَا يُنَادِي
12
أهْــلاً بِـمَـنْ زَارَنَـا وَسَهْـلاَ
13
بِهِــمْ سَــكِــرْتُ وَقَـدْ سَـبَـوْنِـي
مِـنْ بَـعْـدِ مَـا عِـزَّةٍ جَـفَـوْنِـي
14
أدْنُـو وكُـلُّ العِـدَى كَـفَـوْنِـي
مَـا كُـنْـتُ أهْـلاً فَهُمْ رَأوْنِي
15
لِذَاكَ أهْــلاً فَــصِــرْتُ اهْــلاً
تعليقات القراء 0