مَحمودُنا اللَهُ وَالمَسعودُ خائِفُهُ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
مَـحـمـودُنـا اللَهُ وَالمَسعودُ خائِفُهُ
فَــعَــدِّ عَـن ذِكـرِ مَـحـمـودٍ وَمَـسـعـودِ
2
مَــلكـانِ لَو أَنَّنـي خُـيِّرتُ مُـلكَهُـمـا
وَعـود صَـلبٍ أَشـارَ العَـقـلُ بِـالعودِ
3
القَـبـرُ لاريـبَ مَـنـزولٌ فَـما أَرَبي
إِلى إِرتِـقـاءِ رَفـيـعِ السَمكِ مَصعودِ
4
قـوتـي غَـنـايَ وَطِـمـري ساتِري وَتُقى
مَـولايَ كَـنزي وَوِردَ الموتِ مَوعودي
5
وَالنَفسُ أَمّارَةٌ بِالسوءِ ما اِجتَرَمَت
إِلّا وَسَــيِّءــِ طَــبــعــي قـائِلٌ عـودي
تعليقات القراء 0