مدحْتَ أنطاكيَّةً

10 أبيات | 547 مشاهدة

مــدحْــتَ أنــطـاكـيَّةً
حـتـى توارى عقلُها
ولم يكنْ عندي كما
ذَكَـــرْتَهُ مـــحــلُّهــا
لأنــــهـــا داثـــرةٌ
عـلا عـليـهـا ذلُّها
فـكـيـفَ لا أبـغضُها
وكــيــف لا أمـلُّهـا
وعُـجْـمُهـا أكـثـرُهـا
وعُــرْبــهــا أقـلُّهـا
لولا حـبـيـبٌ سـاكن
فـيـها ولولا ظلُّها
لقـلْتُ مِـنْ مدنِ لظى
لكــنــنــي أجــلُّهــا
لأن فـــي يـــس جــا
ء ذكـرُهـا وفـضـلُها
لكــنْ أقــولُ قــولةً
ليــس يُــرَدُّ عـدلُهـا
لو كانَ فيها راحةٌ
ما فارقَتْها أهلُها

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك