مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَني
للشاعر أسامة بن منقذ
1
مُـذ بـصّـرَتْـنـي تَـجـاريـبـي ونَـبَّهَني
خُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا
2
كـأنَّنـِي كـنـتُ فـي حُـلْمٍ فـأيـقـظَـني
خَـوْفـي وآلَى عـلى جـفـنـيَّ لا رَقَدَا
3
عـجـزتُ عـن الدنـيَا فما ليَ من يدٍ
بِهـا وليَ الأيَـدُ المـسـاعدُ واليَدُ
4
ولكـنّـنِـي لم أسْـلُ عـنـهـا فـأرْعَوي
ولا نِــلتُ مـنـهـا مـا أَوَدُّ وأقـصِـدُ
5
شَــقِـيـتُ بـمـا أحـرزتُه مـن فـضـائلٍ
بـأيـسـرِهـا يـحـظـى الشـقـيُّ ويَـسعَدُ
6
وفي النَّفسِ إن ناجَيْتُها باطِّراحِها
وبــالزُّهــدِ فــيــهـا فـتـرةٌ وتـرَدُّدُ
7
فـيـا ربّ أَلْهـمْهـا الرشادَ بتركِها
فــإِنَّكــ تــهـدِي مـن تـشـاءُ وتُـرْشِـدُ
تعليقات القراء 0