مُذ بصّرَتْني تَجاريبي ونَبَّهَني

7 أبيات | 232 مشاهدة

مُـذ بـصّـرَتْـنـي تَـجـاريـبـي ونَـبَّهَني
خُبْرِي بدهرِي فقدتُ العيشةَ الرّغَدَا
كـأنَّنـِي كـنـتُ فـي حُـلْمٍ فـأيـقـظَـني
خَـوْفـي وآلَى عـلى جـفـنـيَّ لا رَقَدَا
عـجـزتُ عـن الدنـيَا فما ليَ من يدٍ
بِهـا وليَ الأيَـدُ المـسـاعدُ واليَدُ
ولكـنّـنِـي لم أسْـلُ عـنـهـا فـأرْعَوي
ولا نِــلتُ مـنـهـا مـا أَوَدُّ وأقـصِـدُ
شَــقِـيـتُ بـمـا أحـرزتُه مـن فـضـائلٍ
بـأيـسـرِهـا يـحـظـى الشـقـيُّ ويَـسعَدُ
وفي النَّفسِ إن ناجَيْتُها باطِّراحِها
وبــالزُّهــدِ فــيــهـا فـتـرةٌ وتـرَدُّدُ
فـيـا ربّ أَلْهـمْهـا الرشادَ بتركِها
فــإِنَّكــ تــهـدِي مـن تـشـاءُ وتُـرْشِـدُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك