مرأىً بديعٌ في مصانعِ مجلسٍ
للشاعر ابن هذيل القرطبي
1
مـرأىً بـديـعٌ فـي مـصـانعِ مجلسٍ
ذلّت إليــهِ مــجــالسُ الأشــرافِ
2
مـــتـــألّقٌ وكـــأنّه مـــتـــعـــلّقٌ
بــالنّــجــم دونَ قـوادمٍ وخـوافِ
3
وكـأنّ صـفَّ وصائفٍ برزت إلى ال
مـنـصـورِ عـن كَـللٍ مـن الصّفصافِ
4
قـامـت إليـكَ كـأنّـمـا أعناقُها
أعــنـاقُ نـافـرةٍ مـن الأخـشـافِ
5
ريحُ الصَّبا من روحها فغصونُها
حــركــاتُ أيـدٍ بـالسّـلامِ لطـافِ
6
وتـعـلّقـت أوراقـهـا وتـدافَـعـت
إنّ السّــوالِفَ مـلعـبُ الأسـيـافِ
7
عَــرَضـت عـليـكَ زُمُـرّداً وتـحـوّلت
فـأرتـكَ لوناً كاللّجينِ الصافي
8
وكـانّـمـا قـد أسبلت من نفسِها
ســرّاً عـلى كـاللّجـيـنِ الصـافـي
9
وأظـنّهُ النّهـرَ الذي لم يستطع
يـحـكـيـك فـي إرهـامـكَ الوكّـافِ
تعليقات القراء 0