مُرادُنَا بِنَظمها تَيسِيرُ
51 أبيات
|
243 مشاهدة
مُــرادُنَــا بِــنَــظــمـهـا تَـيـسِـيـرُ
مِــن الكَــلاَمِ مــا هـو العَـسِـيـرُ
ورُبّــمــا ضَــمَــمــتُ للتَــتــمِــيــمِ
تَـــبـــيَــانَ شــارحٍ لهــا عَــلِيــمِ
أحــمــدَ بــنِ مُــحَــمَّدِ بـنِ عـيـسـى
مــن فــاسِ مَــغــربٍ بـهـا رَئِيـسـا
أعـجُـوبَـةِ الزمـانِ فـى المـعانى
مُـشَـعـشِـع الفـؤادِ فـى العِـرفـانِ
قــد شَــربَ الصـافِـى مِـن بَـحـريـنِ
بــرزخ كَــشــفِ مَـجـمَـعِ البَـحـرَيـن
وارث عـــــلمِ الشـــــاذِلّى حَــــقَّا
آخِــذ أعــلامِ الكــمــالِ صِــدقَــا
غــوّاص بِــحـر الكـشـفِ والأسـرارِ
طـــلعـــة شــمــسِ فَــلَكِ السَــيَّاــرِ
بَهـــجَـــةَ بـــدرِ قَـــرَّة العُــيُــونِ
مَــسَــرَّة المــكــرُوب والمَــخــزُونَِ
فـى كـلِّ عن ذا الشَرح ما يرضيه
حـــتّـــى إلى أحــبَــابِه يــؤُوِيــهِ
جَـازاهُ عـن ذا الشَرح ما يرضيه
حـــتّـــى إلى أحــبَــابِه يــؤُوِيــهِ
والشــارحُ المُــحَــقّــقُ الهُــمَــامُ
تـــأرِيـــخ مــا مَــضَــت له أيّــامُ
ثَــمَــانُــمــائِةٍ وسَــبــعِــيـنَ كـذا
ســـنَـــةٍ مِـــن عـــامِ مــا نَــفِــذا
أجَـــازَه فـــى حِـــكَـــمِ مُـــرشُـــدُهُ
فـى ذاك شـمـسُ الديـن ذا مُعضِدُه
هــو السَــخَـاوِى بـدارِ القـاهِـرَةِ
أخــبَــرَهُ عــن شــيــخِـةِ مُـجَـاهَـرَهَ
بِـــبَـــيـــتِهِ المُـــقَــدَّسِ الإمــامُ
ذاك أبُـــو زيـــد هــو الهُــمَــامُ
هـو ابـنُ عـمـر عـن شَـيخِهِ التَقى
فــى كُـتُـبِ الشَـيـخِ هـو السَـبـكـىّ
أبــو الحــســنِ عــلىٌّ المــوافــى
شـيـخ الشـيـوخِ إبنُ عبد الكافى
عــن المــؤلِفِ المــجــيـزِ فـيـمـا
ألَّفَهُ مــــحـــقّـــقـــاً عَـــلِيـــمـــاً
لَطَـــائِفَ المِـــنَــنِ والتَــنــوِيــرَ
تـــاجَ العَـــرُوس عَــلمُهُ خَــطِــيــرُ
وبَــعــد مـفـتـاحُ الفـلاحِ بَـعـدَهُ
قــــولٌ مــــجــــرد وذاك بَـــعـــدَهُ
وَعَـــدَدُ شُـــروحِ ذا النِـــحـــريــرِ
لذى الكـتـابِ أن تـروا تَـقرِيري
قــد كَــمُـلَت عـليـه سَـبـعَـةَ عَـشَـر
مَـنـقُـولنـا هذا الأخيرُ فإشتَهَر
تــألِيــفُهَ أصــبــحَ بــالقــاهــرِةِ
كــذابِهــا مــا قَــبـلَهُ فـإلتَـفِـتِ
وفــى بَــجَــايَـةَ خـامـسُ عَـشـرأتـى
ورابِــعُ العَــشــرِ بــفَــاس ثَــبــتَ
كـذابِهـا العـاشـرُ والحادى عَشَر
ومـــا يـــلِيــه عــدداً ذاك ظَهَــر
وتــاســع الشُــروح فــى بَــجَـايَـةِ
وثــامِــن بِــتُــونُــسَ العِــنَــايَــةِ
وجــاء فــى طَــرابِــلس ســابِـعُهـا
وجـــاء فـــى قــاهــرة سَــادِسُهــا
وخـــامـــس بـــطـــيــبــة الرســول
صــلىّ عــليـه الله بـالتـبـجـيـلِ
وجـــاء فـــى قــاهــرة رابِــعُهــا
ثـــالِثُهـــا بِــتُــونَــسَ واضِــعُهــا
وجـاءَ نِـصفُ الثانى فى فَاس وفى
تُـــونُـــسَ تـــمّ وبـــفــاس الشــرف
أوَّلُهـــــا أتَـــــى ولكــــن سُــــرِقَ
تـــلك شُـــرُوحَ شـــارح تَـــحَــقَّقــَا
جَـمِـيـعُهـا مُـوضُـوعَـة عـلى الحِكَم
أجـرى عـليـه اللهُ أبـحُرَ الكَرَم
ودُونَ هــذا الشـيـخ قـد عَـلِمـنَـا
مــن الشُــيُــوخِ شـارِحِـيـهِ مَـعـنـى
لِســـتَـــة قـــد بـــلغُــوا أوّلُهُــم
بــحــرُ الكــمــالِ أنَّ أفــضَــلُهُــم
العــارفُ المــحــقِــقُ الخــطــيــت
هــو إبــنُ عــبــدُاللهِ والأريــبُ
مُــحَــمَّد هــو ابـنُ إبـراهِـيـمَ اب
ن مــالك لإبــراهــيـمَ قَـد نُـسِـب
وِلادَة ابـــنِ مـــحــمّــد بــنِ مــا
لِك بـنِ إبـراهـيـمَ إبـنِ مَـن نَمَا
يَــحـيـى بـن عِـبّـادِ إمـامُ نَـفـرى
المــالكــىَّ مَــذهِــبــاً مَـعـتَـبَـرى
قَــد أكَــمـلَ الكـتـابَ بـالحِـجـابِ
قَــد بَــيَّنـَ النَـصَّ مِـنَ الكِـتـابـش
وآثــرَ النــقــلَ عــلى إخــتِــراعِ
لم يأتِ مثلُ ذا الإمامِ الساعى
وكــان ذا سَــمــت وزُهــد وتُــقَــى
كـــذا تَـــجَــمّــل وصَــمــت ونَــقــى
كـــذا عَـــفَــاف وصَــيَــانَــة أتــى
قــد حَـفِـظَ القـرآنَ فـيـمـا ثَـبَـتَ
مِــن السَــنِــيــنَ سَــبــعَـة مُـولِدَهُ
بِـــرَنـــدةَ المَـــغـــرِبِ ذا مَهــدُهُ
لســـبـــعـــمـــائة وثــلاَث وثَــلاَ
ثِـيـنَ مـن الهـجـرةِ ثـم إر تـحَـلَ
لِتَــلمَــسَــانَ وكــذا فــاس قَــصَــد
عِــلَم الأصُــولِ ثــمّ فِــقـه وجَهَـد
والعَـــرَبِـــيَّةــِ وكــذا الإرشــادِ
مُــخــتَــصَـرَى إمـامِـنـا الأسـتـادِ
أعنى إبنَ حاجبٍ وتَسهِيلَ ابن ما
لكِ كــــذاك فــــيــــه العُـــلَمَـــا
ومــــن شُـــيُـــوخِهِ هـــو الإيِـــلىُّ
كــذا الشــريــفُ العـارِفُ الجِـلىُّ
هــو الإمـامُ التَـلمَـسَـانـىُّ كـذا
عــنــد المُــحَــامــى لقـد تَـلَمَّذَا
وآخَــرِيــنــض والوفــاتُ فـى رَجَـب
لســبــعــمــائِةِ وتِــســعِــيـنَ ذَهَـب
عَــقَّيــَبَهــا خَــمــسُ بــفــاسٍ دُفــنَ
نَــوارُهُ كــالشــمـسِ نُـوراً عَـلَنـاً
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك