مَرَرتُ بِمُطرابِ الغَداةِ كَأَنَّها
للشاعر أبو هلال العسكري
1
مَــرَرتُ بِـمُـطـرابِ الغَـداةِ كَـأَنَّهـا
تَـعـلُ مَـعَ الإِشـراقِ راحاً مُفَلفَلا
2
مُــنَــمَّرَةٌ كَــدراءِ تَــحــسَـبُ لَونَهـا
تَـجَـلَّلَ مِـن جِـلدِ السَـحـابَةِ مَفصِلا
3
بَـدَت تَـجـتَـلي لِلعَينِ طَوقاً مُمَسَّكاً
وَطَرفاً كَما تَرنو الغَزالَةُ أَكحَلا
4
لَهـا ذَنَـبٌ وافي الجَوانِبِ مِثلَ ما
تُــقَـشِّرُ طَـلعـاً أَو تُـجَـرِّدُ مَـنـصِـلا
5
إِذا حَـلَّقَـت في الجَوِّ خِلتَ جَناحَها
يَــرُدُّ صَــفـيـراً أَو يُـحَـرِّكُ جَـلجَـلا
تعليقات القراء 0