مررت على حدثي بزمان بعدما
للشاعر أرطأة بن سهيّة
1
مـررت عـلى حـدثـي بـزمـان بـعـدما
تــقـطـع أقـران الصـبـا والوسـائلُ
2
فـكـنـت كـظـبـي مـفـلت ثـم لم يـزل
بـه الحـيـن حـتى أعلقته الحبائلُ
3
وأنـي لقـوام إلى الضـيـف مـوهـنا
اذا أسبل الستر البخيل المواكلُ
4
دعــا فــأجــابــتــه كـلاب كـثـيـرة
عــلى ثــقــة مــنــي بــأنــي فـاعـلُ
5
ومـا دون ضـيـفـي مـن تـلاد تحوزه
لي النـفـسُ الا أن تصان الحلائلُ
6
انــي لأطــوي عــن صــديـقـي شـرتـي
اذا أثـرت فـي أكـرمـيـك الانـاملُ
7
بـنـيـت عـلى خـلق الرجـال بـأعـظم
خـفـاف تـثـنـى بـيـنـهـن المـفـاصـلُ
8
وقـلب جـلت عـنـه الشؤون وان تشأ
يـخـبـرك ظـهر الغيب ما أنت فاعلُ
9
ولســت بـربـل مـثـلك احـتـمـلت بـه
عـوان نـأت عـن فـحـلهـا وهي حافلُ
10
فجئت ابن أحلام النيام ولم تجد
لصـهـرك ألا نـفـسـهـا مـن تـبـاعـلُ
تعليقات القراء 0