هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مساعدي سيدي ألفي ومستندي

للشاعر حمدون بن الحاج السلمي

1
مــســاعــدي ســيــدي ألفــي ومـسـتـنـدي
خـذ بـيـدي فـي العلاجِ الآنَ خذ بيدي
2
أمـــا رأتَ الهـــوى رقــاً تــمــلكــنــي
بــقــهـرِهِ واعـتـدى جـهـراً عـلى جـسـدي
3
أمــا رأيــتَ الهــوى جـوراً عـلي طـغـى
أمـا رأيـت الهـوى ظُـلمـاً بـرى كـبـدي
4
أمــا رأيــت الهـوى عـمـداً أراق دمـي
أمــا رأيــت الهـوى عـنـي نـقـى جـلدي
5
أمـــا رأيـــت الهــوى جــاءت عــواضــهُ
فـــي عـــدد لا تُــســامُ قــطُّ بــالعــددِ
6
بـيـن الورى كـم أرى مـضـنـىً لغـلظـته
مــعــذبـاً لم أحـل عـن صـحـبـةِ الكـمـدِ
7
وكم أرى أقطع الدجى دهري وصالَ رشا
مــن شــأنـه بـالوصـالِ الصـبَّ لم يَـعِـدِ
8
أرومــــهُ وهــــو مــــن فَــــرطِ تــــدللهِ
وعــجــبــهِ لم يَــمِــل أصــلاً إلى أحَــدِ
9
ذُو سَـــطـــوٍ بــاللحــاظِ السُّودِ صَــولَتُهُ
يُــريــكَهــا فــوقَ فَــتــكِ صَـولةِ الأسـدِ
10
يـسـبـي التـقـى والعـقولُ صارَ يخطِفُها
جــبــيــنــهُ إن دنــا سَــبَـى ومـن بُـعُـدِ
11
فـاقَ المـهـا والظـبـاءَ الكُـلُّ أخجلها
بــحــسـنِهِ فـانـتـفـت طُـراً مـن ا لبـلَدِ
12
وكــيــف لا والغــصـونُ اللدنُ تـشـبـهُهُ
بـل فـاقـهـا بـالقـوامِ مـنـهُ والمـيـدِ
13
وكــيـفَ لا والثـغـورُ الزهـرث شـاهـدَةٌ
فـي فـمِهِ إن طـعـم الشـهـدِ فـي البـردِ
14
وجـــهـــهُ لو بــدا يــومــاً لذي نــســكٍ
أوذي تـقـى عـن هـواهُ الدهـرَ لم يـحِدِ
15
وإن تُــردِ مــثــلهُ حُــســنــاً وبـهـجـتـه
بــعـصـرِهِ فـي الحـسـانِ الغُـرِّ لم تـجـدِ
16
وصـــالهُ ليـــتــنــي كــنــتُ أفــوزُ بــهِ
فـي اليـومِ أو في غدٍ أو فُزتُ بعدَ غدِ
17
نــلتُ المـنـى إن يـجـد حـبـي بـزورتـهِ
وفـي الورى عـشـتُ حـقـاً عـيـشـةَ الرغدِ
18
أضـــمُّهـــُ والحـــسُـــودُ النــدلُ أتــركُهُ
فــي غــمِّهــِ مــيــتــاً مـن عـلةِ الحَـسَـدِ
19
يـا صـاحـبـي لا حُـرمـتُ نـيـلَ ذاك ولا
فــاتَ ولا خــابَ فــيــهِ وصــلُ مُـعـتـقـدِ
20
مــؤمــلي مــنــيــتــي صـدقـاً بـلا كـذبِ
ومـقـصـدي ذاك دأبـاً والهـنـا الأبدي
21
مــسـتـرسـلا للرئيـسِ البـرِّ أحـمَـدَ مَـن
بِــجُــودِهِ حُــبُّهــُ قِــدمــاً ثَــوى جــســدي
22
ســمــا عُــلاً إذا غـدت جُـوداً مـواهِـبُهُ
مــن كــفِّهــِ تُــقـتـنـى بـذلاً بـلا عـددِ
23
يـــمـــمــتُهُ وهــوَ دامٍ دامَ فــي نــعــمٍ
مــديــدةٍ لا تــزالُ الدهــرَ فــي مَــدَدِ
24
تــفـضـلاً مـن نـداهُ العـذبِ يَـمـنَـحُـنـي
مُــواصِــلاً مــا بــهِ جــداً تَــطُـولُ يَـدِي
25
يـــجـــودُ لي كُـــلَّمـــا آتــي أقُــولُ لَهُ
مُــســاعــدي سَــيِّدي إلفــي ومــســتــنَــدِ

عن القصيدة

«مساعدي سيدي ألفي ومستندي» قصيدة للشاعر حمدون بن الحاج السلمي، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 25 بيتاً ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «مــســاعــدي ســيــدي ألفــي ومـسـتـنـدي ... خـذ بـيـدي فـي العلاجِ الآنَ خذ بيدي». ولـحمدون بن الحاج السلمي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0