مصاب زلزل الشم الصعابا
للشاعر أحمد القزويني
1
مــصــاب زلزل الشـم الصـعـابـا
وابـدل مـوردي بـالشـهـد صـابا
2
هـوى عـنـد الكـمـال هـلال مجد
تــهــلل بـالسـعـادة ثـم غـابـا
3
ولمـا قـد نـعـى إسـمـاعيل ناعٍ
له الدمـع اسـتـهـل دماً مذابا
4
عـليـه اسـودّ أفـق العلم وجداً
وكـان بـأفـق كـل عـلى شـهـابـا
5
هـزبـر طـالمـا افترس الرزايا
بـه نـوب الردى أنـشـبـن نـابا
6
وأضـحـى القـبـر وهـو له عـرين
وكـان له عـريـن العـلم غـابـا
7
أيـحـلو بـعـد بـيـنـك طـيب عيشٍ
بـقـربـك قـد حـلا طـعما وطابا
8
ويــلبــس للســرور ثــيـاب أنـسٍ
وقـد عـوضـت بـالكـفـن الثيابا
9
فـمـن يـرجـو مـن الأيـام صفواً
كـمـن يـرجـو السراب له شرابا
10
ألا مــن مــبــلغ عــنــي ثـنـاءً
أبـا المـهدي والعلم المهابا
11
عـلى الدنـيا لعمرك طال عتبي
بـمـا سـاءتـك لو سـمـعت عتابا
12
تــعــز لك البــقــاء فــكـل حـي
مـشـى فـوق التـراب يرى ترابا
13
كـفـى بـمـحـمـد الحـسـن المرجى
لنـائبـة إذا مـا الدهـر نابا
14
بــأهــليــك الأئمـة مـن قـريـشٍ
تــعـز وان أصـابـك مـا أصـابـا
15
فـكـم مـنـحـت يـداك لنـا هـباتٍ
وكـم فـتـحـت من الخيرات بابا
16
عـلاً فـضـلاً هـدى ونـدى وعـلما
وحـلمـا لو احـيـط بـه حـسـابـا
17
أبـا العـليـاء أنـت أجل قدراً
بـان تـسـتـصعب النوب الصعابا
18
دعـا الرحـمـن مـن يـهـوى اليه
ومــذ لبــاه داعــيــه أجــابــا
19
فـيـا قـبـراً حـويـت غـزيـر علمٍ
سقاك من الرضا الباري سحابا
تعليقات القراء 0