هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيمي

للشاعر العُشاري

1
مَـضَـت سـعـدى فَـقُـلت لَها أَقيمي
فَـكَـم فـي البَـين مِن قَلب كَليم
2
أَقــيــمـي للنـواح وَسـاعِـديـنـا
عَــلى حُــزن بِــأَحـشـانـا مُـقـيـم
3
أَمـا تَـدريـن يـا سـعـدى بِـبَـدر
بَـدا فـي ذروة المَـجـد الصَميم
4
فَــغــالتــه اللَيـالي بَـعـدَ تـم
وَإشــراق مِــن الوَجــه الوَسـيـم
5
لحــاهــا اللَه مِـن نـوب صـعـاب
مَـشَـت فـي غَـيـر نَهـج مُـسـتَـقـيم
6
أَتَـت شَـطـطـاً فَـمـا تَرَكَت سُروراً
وَقَـد رَتَـعَـت بـمـرتـعها الوَخيم
7
أَلَم تَــعـلم بِـأَي حـمـى أَنـاخَـت
وَقَـد فَـتَـكَـت بِـأَي فَـتـى عَـظـيـم
8
هَوى النَجم الَّذي ما زالَ يَعلو
وَيـطـلع في ذُرى الفَضل القَديم
9
مَـضـى فَـغَـدَت جِهات القَلب سوداً
كَــأَن بِــفــوده نــار الجَــحـيـم
10
مَـحـاسن في الثَرى غابَت فَأَضحت
بـطـون التـرب مِـنـهـا في نَعيم
11
وَأَفـعـال بِهـا تَـسـمـو المَعالي
جَــرى فــيـهـا عَـلى نَهـج قَـويـم
12
تــــورثــــهــــا لآبـــاء كِـــرام
وَطــيــب عَــنــاصـر وَزكـاء خـيـم
13
سَــنَـبـكـي صـالِحـاً بِـفُـؤاد حُـزن
وَدَمــع مِــن نَــواظــرنـا سَـجـيـم
14
وَمـا يُـجـدي البُـكاء عَلى فَقيد
وَمـا يـغـنـي النواح عَلى عَديم
15
وَلَكـن حـرقـة فـي الصَـدر تَـجري
عـصـارتـهـا مِـن القَـلب السَقيم
16
فَـلا زالت سـجـال العَـفو تهمي
عَـــلَيـــهِ مِــن نَــدى رَب كَــريــم
17
أَلا مــن مــبــلغ عَــنــا أبــاه
خَــليــلاً فَهــوَ ذو قَــلب سَـليـم
18
تَــصــبــر وَاحــتـسـب لِلّه شـبـلاً
أَنــاخَ بِــمـربـع الرَب العَـليـم
19
وَكُـن بِـالأَجـر مُـغـتـبطاً معافى
وَإِن أَصــبَـحـت فـي خَـطـبٍ جَـسـيـم
20
حَـبـاكَ اللَه في الدارين فَضلاً
وَلُطــفــاً مِــن لدن صَـمَـد حَـليـم
21
لَهُ الغُـفـران في التاريخ زاد
يُــبــشــره بِــجَــنــات النَــعـيـم

عن القصيدة

«مَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيمي» قصيدة للشاعر العُشاري، أحد شعراء العصر العثماني، عدد أبياتها 21 بيتاً ، نُظمت على البحر الوافر ، وقافيتها على حرف الرويّ «م». مطلعها: «مَـضَـت سـعـدى فَـقُـلت لَها أَقيمي ... فَـكَـم فـي البَـين مِن قَلب كَليم». ولـالعُشاري قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الوافر

تعليقات القراء 0