مُعَاويَ إنَّ الأمْرَ لله وَحْدَهُ
للشاعر أيمن بن خريم الأسدي
1
مُــــعَــــاويَ إنَّ الأمْـــرَ لله وَحْـــدَهُ
وَإِنَّكـَ لاَ تَـسْـتَـطِـيـعُ ضُراً ولاَ نَفْعَا
2
عَــبَــأتَ رجَــالاً مِـنْ قُـرَيْـشٍ لِمَـعْـشَـرِ
يَـمَـانِـيَّةـٍ لاَ تَـسْـتَـطـيـع لَهَـا دَفْعَا
3
فَــكَــيْــفَ رَأيْـتَ الأمْـرَ إذْ جَـدَّ جِـدُّه
لَقَـدْ زَادَكَ الرَّأيُ الذي جِـئْتَهُ جَدْعَا
4
تُــعَــبِّيــ لِقَــيْــسٍ أوْ عَـدٍّ بـن حَـاتْـمٍ
والاشْـتَـريَا للِنَّاس أغْمَارَكَ الجُدْعَا
5
تُــعَــبِّيــءُ لِلْمِــرْقَــال عَــمْــراً وَإنَّهُ
لَلَيْـثٌ لَقِـي مِـنْ دُون غَـايَـتِه ضـبْـعـا
6
وَإنْ سَـــعِـــيـــداً إذْ بَـــرَزْتَ لِرُمْــحِه
لَفَـارسُ هـعْـدانَ الذي يَـشْعَبُ الصَّدْعَا
7
مَــلِيــءٌ بِــضَـرْبِ الدَّارِعِـيـنَ بِـسَـيْـفِهِ
إذَا الخَيْلُ أبْدَتْ منْ سَنَابِكِهَا نَقْعَا
8
رَجَــعْــتُ فَــلَمْ تَـظْـفَـرْ بـشـيـءٍ أرَدْتَهُ
سِـوَى فَـرَسٍ أعْـيَـتْ وَأبْـتَ بِهَـا ظَـلْعَـا
9
فَـدَعْهُـمْ فَـلاَ وَاللهِ لاَ تَـسْـتَـطِيعُهُمْ
مُــجَــأهَـرَةٌ فَـاعْـمَـلْ لِقَهْـرِهـمُ خُـدْعَـا
تعليقات القراء 0