مَغداك في حَجر الآباد مغداه

20 أبيات | 218 مشاهدة

مَــغــداك فــي حَــجـر الآبـاد مـغـداه
وَفَــوقَ دُنــيــاكَ فـي الأَيّـام دُنـيـاه
وَدُون مَــغــنــاك مِـن ابـهـاء شـامِـخَـة
كُــوخ النَــبــي وَفــي عـلواء مَـغـنـاه
أَطــل مِــن جَـبَـل الأَحـقـاب مُـحـتـمـلاً
سَـفـر الحَـيـاة عَـلى مَـكـدود سَـيـمـاه
عــاري المَــنـاكـب فـي أَعـطـافِهِ خَـلق
مِــن العِــطــاف قَــضــى إِلا بَــقـايـاه
مَـشـى عَـلى الجَـبَـل المَـرهـوب جـانبه
يَــكــاد يَــلمـس مَهـوى الأَرض مَـرقـاه
يَــدنــو وَيَــقـرب مِـنـدك الذري أَبَـداً
حَــتّــى رَمــى بِــعَــظـيـم فـي حَـنـايـاه
مَــنــبـأ مِـن سَـمـاء الفـكـر مَـمـسـكـة
عَــلى الرِســالة يُــمــنــاه وَيُــســراه
يَــرمــي سِــواهُــم أَنــظــار مــنــفـضـة
أَقـصـى العَـوالم مِـن عَـيـنـيـك عَيناه
أَوفـــى عَـــلى الأَرض مَــأخــوذاً وَطــا
ف بِها مُشَرد النَفس لا مال وَلا جاه
يَـطـوي وَيَـظـمـأ حَـتّـى مـا تَـبـين عَلى
مـا فـيـهِ مِـن حـرقـات الجُـوع سـاقاه
يَـسـتَـفـسـر النـاس ماذا عِندَ عالمهم
وَلَيــسَ يَــعــرف شَــيــئاً مِــن طَـوايـاه
يـا نـاصـح الجَـيـب لَم يَـعلق بِهِ وَضر
مِــن الحَــيــاة وَلَم يَــأخُـذ بِـنَـجـواه
هَـنـا العَـدالة فـي أَسـمـى مَـعـالمها
مـــســـود دمـــيـــت بِــالظُــلم كَــفــاه
وَمَــر يَــضــرب فـي الدُنـيـا عَـلى أَلم
ضــاف وَتَــوغــل بَــيــنَ الكَـون رِجـلاه
يَــثــور بَــيــنَ حَــنــايــا صَـدرِهِ أَمـل
ضَـخـم الجَـوانـب لَم يَـسـعـد بِـعُـقـباه
وَراحَ يَـــجـــمَـــع أَطـــمــاراً مــرفــأة
مــزيــقــة عَــريــت مِــنــهــنُ عُــطـفـاه
حَــتّــى أَتـى جَـبـل الأَحـقـاب وَهُـوَ بِهِ
أَحــفــى وَأَحــدَب فَــاِسـتَـبـكـى فَـآسـاه
وَقـامَ بَـيـنَ الرعـان البـيـض مُلتَفِتاً
يَـصـيـح فـي الأَرض مِـن أَعـماق دُنياه
فـي مـوضـع السـر مِـن دُنـيـاي مُـتـسـع
لِلحَـــق أَفـــتــأ يِــرعــانــي وَأَرعــاه
هُـنـا الحَـقـيـقـة فـي جَـنبي هُنا قَبس
مِـن السَـمـوات فـي قَـلبـي هُـنـا اللَه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك