مفاتيح الغيبِ في أمِّ الكتابِ فمن
44 أبيات
|
965 مشاهدة
مـفـاتيح الغيبِ في أمِّ الكتابِ فمن
يــقــرأ بــهـا صـلاة فـهـي تـكـفـيـهِ
النـصـفُ منها له والنصفُ منها لنا
عــلى اشــتــراكٍ وإفــراد بـتـنـزيـه
وفـي التـي قـد تـليها من برازخنا
عــلم صــحــيــح وذاك العـلم أدريـه
أتـى بـهـا الله للأسـمـاع فـي بقر
يــحــيـى بـهـا مـيـتـاً حـيـاتُه فـيـه
وآل عــمــران تــوحــيــدٌ بــلا صـفـةٍ
مـن الصـفـاتِ التـي أتـت بـتـشـبـيـه
إلى النـسـاء جـنـحـنـا في تلاوتنا
فــهــنَّ فــرعٌ لنــا بــكــلِّ تــوجــيــه
وفـي العـقـودِ لنـا عـقـد عـقـدتُ به
مــا بــيــنــنـا ليـوفـى إذ نـوفـيـه
إنَّ السـكـيـنـةَ للأنـعـامِ قـد نَـزَلتْ
لمــا تــلاهـا شـخـيـصٌ جـلَّ مـن فـيـه
السـور مـن سـورةِ الأعـراف مـنـشأه
بـيـن الجـنـانِ وبـيـن النار تبديه
أنــفــالُنـا قـد أُحـلت للذي جُـمـعـتْ
له العــلومُ وهـذا القـدرُ يـكـفـيـه
وتـوبـة مـا لديـهـا اليـوم بـسـملة
والاسـم فـيـهـا وإنَّ الله يـخـفـيـه
وإنَّ فــي يــونــس مــن ربـنـا قـدمـا
لنــا بـصـدقٍ إذا مـا كـنـت أعـنـيـه
وإنَّ هـــوداً له مـــن يــوســفَ خــبــرٌ
مـن فـبـلِ تـكـويـنِه مـا زال يـدريه
والرعـد تـسـبـيـحـه حـمـدٌ يـقـول به
خــليــله وهــو إبــراهــيـم يـحـويـه
بـالحـجـر حـجر وحي النحل حين سَرى
بـفـتـيـةِ الكـهـفِ في قربٍ من التيه
ومــريــمُ ثــم طــه فــلتــقـلْ بـهـمـا
فـي الأنـبـيـاء بـمـا أسمعتكم فيه
وإنّ زلزلةَ الإصــعــاق قــال بــهــا
المــؤمــنــون لســرٍّ فــيــه يــوحـيـه
النـورُ فـرقـانُ مـن أفـتـنـه ظـلمته
والنــمــلُ فـي قـصـص لهـا تـجـافـيـد
والعـنـكـبـوتُ بـنـتْ بـيـتـاً لتـسكنه
والروم تــهــدمــه وقـتـاً وتـبـنـيـه
وجـاء لقـمـان يـتـلو بـيـنـنا حكماً
بــســجــدةٍ لتــرى الأحـزابَ تـأتـيـه
وفـي سـبـا فـطروا ياسين واعتمدوا
عــلى الصــفــوفِ لصــاد شـربـه فـيـه
لمــا أتــتْ نـحـونـا أمـلاكـه زُمَـرا
بــمــؤمــنٍ فُــصــلتْ بــمــا يــلاقـيـه
نـعـم وفـي سـورة الشـورى لنـا مثلٌ
مــن الإله بــتــنــزيــه وتــشــبـيـه
وزخــرفُ القــولِ أبــدتــه دجــاجــلةٌ
بــســورةِ الدُّخ صـافٍ قـد جـثـا فـيـه
أحـقـافـه أوقـعت فيها القتال وما
فــتــح لحــجــر بــقــاف إذ تـقـفـيـه
والذارياتُ التي في الطور مسكنُها
هـي الدواء لمـن قـد جـاء يـبـغـيـه
النـجـمُ والقـمـر العالي يسقفه ال
رحـمـنُ عـيـنـاً وفـي الآفـاق يـبديه
وكــلُّ نــازلة فــي الكــون واقــعــة
مــن الحــديــد الذي بـأسـاؤه فـيـه
فــإن أتــت نــونـا عـيـنٌ تـجـادُلنـا
فـالحـشـر يـجـمـعـنـا وفـيـه ما فيه
ولتـمـتـحـن نـسـوة في الدين هنَّ له
مــهــاجــرات بــلا عــجــبٍ ولا تـيـه
والصــفُّ للجــمــعــاتِ ســنــة ثــبـتـت
مــا للمــنــافـق حـظ فـيـه يـشـفـيـه
إنَّ التــغــابــنَ إنْ طــلقـت سـابـقـةٌ
فــلا تــحــرّم له مــلكــاً تــوافـيـه
رأيــت بــالقــلم الأعــلى مــحـقـقَه
عــنــد المــعـارج إذ نـوحٌ يـواليـه
والجـنُّ يـعـضـده التـزمـيل حين أتى
مـــد ثـــريـــده مـــنـــه إلى فـــيــه
وفــي القـيـامـة إنـسـانٌ بـهـا لسـن
بـالمـرسـلات ِ وعـم النـور يـأتـيـه
بـالنـازعـاتِ والأعـمـى كـوّرت شـمـسٌ
والانـفـطـار مـع التـطـفـيـف يحميه
والانــشــقـاق إذا عـايـنـت صـورتـه
عــنـد البـروجِ تـجـده طـارقـاً فـيـه
ســبــح إلهــكــم الأعــلى بـغـاشـيـة
بـالفـجـر فـي بـلدِ الشـمـسِ تـبـديـه
والليـلُ عـنـد الضـحى يأتيه شارحه
بــالتــيــنِ فــي عــلقٍ وقــدره فـيـه
ولم يـكـن زلزلوا بـالعـادياتِ إذا
مـا القـارعـاتُ أتـتْ بالقبر تلهيه
والعـصـر يـهـمز فيلاً بالحجارة إذ
جـاءتْ قـريـشٌ بـديـنِ الحـوضِ تـنـشيه
وكــافــرٍ قـد أبـى نـصـراً فـكـان له
التــبُّ مـن سـورة الإخـلاص يـأتـيـه
وســورةُ الفــلقِ النـوريّ جـاء بـهـا
للنــاسِ والله مــن ضــرٍّ يــعــافـيـه
فــهــذه ســورُ القــرآنِ أجــمــعــهــا
جــمــعــتُ أسـمـاءهـا لرغـبـتـي فـيـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك