مقامك الأشرف المحسودُ من مُضرٍ
10 أبيات
|
225 مشاهدة
مـقـامك الأشرف المحسودُ من مُضرٍ
اذا تــنـارعـتِ العـلْيـاء عـدنـانُ
حـيـث الأكـفُّ سِـبـاطٌ فـي عوارِفها
والعِــزُّ أقْــعـسُ والأحـسـاب غُـرَّان
عـمـائمُ القـوم بـيـضْ يـومَ حرْبِهُم
مـن الحَـديـد ويـوم السَّلْم تيجانُ
الضَّاـربـيـن وحَـرُّ اليـومِ ذو لَهـبٍ
والمُـطْـعِـمـيـنَ وريـحُ الجـو شـفَّانُ
ومــا عـليَّ الذي شـادوهُ مـن شـرفٍ
مـرعـىً خـصـيـبٌ ولكـن أنـت سـعْدان
وجــهٌ وكــفٌّ مـضـيـءٌ عـنـد مُـنْـدفـقٍ
يـبـدو لرائِيـهـمـا حُـسْـنٌ واِحْـسانُ
لا تـذكُـرنَّ عُـكـاظـاً وابـن ساعِدَةٍ
ويــطَّبـيـكَ مـقـالُ القَـرْمِ سـحْـبـانُ
وانـظـر إِلى ساحةِ العلياءِ آهلةً
بـسـيـفِ دجـلةَ فـيـهـا مـنكَ ثهْلانُ
ومـا أصـوغُ بـهـا مـن كـلِّ قـافـيةٍ
غرَّاء فيها لمن يبغي العُلى شانُ
وبــيـن جـنْـبـيَّ قْـولٌ لو أرحْـتُ له
مـن الهـمـوم تـمنَّى القولَ غَيْلانُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك