مُقبِّل الراحةِ النكراءِ مزدهياً
13 أبيات
|
248 مشاهدة
مُــقــبِّلــ الراحـةِ النـكـراءِ مـزدهـيـاً
مـن ذا تـركـت إذن فـي الناس يَقطعها
هــل إرثُ ســعــدٍ خُــنـوعُ لا مـثـيـلَ له
لمــن أذلَّ بــلاداً كــنــت تــرفــعــهــا
حــفَّ اللصــوصُ بــه مــن كــلِّ نــاحــيــةٍ
والدَّاعـرونَ فـمـن ذا اليـوم يَـنـفعها
أنــا أدخــرنــاكَ للجَّلــى فـهـل خُـدعـت
عــقــولنـا أم بـدأت اليـوم تـخـدعُهـا
والهفتي في اغترابي اليومَ عن وطني
وكـــل بـــأســـىِ دمـــوعٌ لي أوزعـــهـــا
تــقــاطــرت كــلظــى البـركـانِ صـارخـةً
وأحــرقــت كــلَّ غــرسٍ وهــو مَــرتَــعـهـا
ولم تَـجـد مـن بـقـايـا الأَمـسِ صـالحةً
كــأنــمَّاــ الأمــس أســيــاف تُـقـطـعِّهـا
عَــلامَ مَــدِحــى وإِعــزازِي وتــضـحـيـتـي
ومـصـرُ تـشـقـي وفـيـمـا قـلتَ مَـصـرعُهـا
هــل خــابَ ظَــنِّيـ فَـيـمـن كـنـت أَعـبـدهُ
أم الضــمــائرُ كــالثـرواتِ تَـصـنـعـهـا
إنِّيــ أُطــأطــئُ راســي عــانـيـاً خَـجـلاً
أنــي ذكــرت رزايــا كــنـتَ تَـمـنـعـهـا
مـن يـنـقـذُ الشـعـبَ والويـلاتُ تَـنكههُ
حــيــنَ الزعـامـاُ تـدعـوهـا تـمـنـعـهـا
وحـيـنـمـا التـاجُ فـي الأفواهِ سخريةٌ
وَمَـــن يَـــردَّ مـــآســـيــنــا ويــردعَهــا
هـيـهـات لم يـبـق إلاّ الشـعبُ منتفضاً
مـتـى المـصـائبُ هـزَّ الشـعـبَ أَوجـعـهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك