مَنَعنا عَلى رَغمِ القَبائِلِ ضَيمَنا
للشاعر حَسّان بن ثابِت
1
مَـنَـعنا عَلى رَغمِ القَبائِلِ ضَيمَنا
بِـمَـرهَـفَـةٍ كَـالمِـلحِ مُخلَصَةِ الصَقلِ
2
ضَـرَبـنـاهُـمُ حَتّى اِستَباحَت سُيوفُنا
حِماهُم وَراحوا موجَعينَ مِنَ القَتلِ
3
وَرُدَّ سَـراةُ الأَوسِ إِذ جـاءَ جَمعُهُم
بِـطَـعـنٍ كَـأَفـواهِ المُـخَيَّسَةِ الهُدلِ
4
وَذَلَّ سُــمَــيــرٌ عَــنــوَةً جـارَ مـالِكٍ
عَـلى رَغـمِهِ بَـعـدَ التَخَمُّطِ وَالجَهلِ
5
وَجـاءَ اِبـنُ عَـجـلانٍ بِـعِـلجٍ مُـجَـدَّعٍ
فَـأَدبَـرَ مَـنـقوصَ المَروءَةِ وَالعَقلِ
6
وَصـارَ اِبـنُ عَـجـلانٍ نَـفِـيّـاً كَـأَنَّهُ
عَــسـيـفٌ عَـلى آثـارِ أَفـصِـلَةٍ هُـمـلِ
تعليقات القراء 0