مُنى النفوس الهنا وراحةُ البدنِ
9 أبيات
|
264 مشاهدة
مُـنـى النـفـوس الهنا وراحةُ البدنِ
مــراحُهـا الأمـنُ فـي سـرٍّ وفـي عـلنِ
رنـا لهـا طـرفُهـا بـنـيـلِ مـطـلبـها
فـاسـتـبـشـرت بـالذي ترجوهُ من مننِ
ضــمــت ســعــادتـهـا لمـا بـه ظـفـرت
مــن أمــنِ أسـعـدِ مـلكٍ مـحـسـنٍ حـسـنِ
يـلقـاك بالبشر طلقَ الوجهِ مبتسماً
تـغـنـيـكَ رُؤيـاهُ عـن أهـلٍ وعـن وطنِ
كـفـاكَ مـن وصـفـهِ الشـريـفِ أنـه من
بـيـتِ الذي جـاءنـا بالفرضِ والسننِ
خدنُ المعالي رفيعُ القدرِ من خضعت
لعـــزِّهِ عُـــظــمــاء البــدوِ والمُــدُنِ
يُـــعـــدُ مـــن خـــدمٍ له ابــن زائدةٍ
ومــن مـمـاليـكـهِ سـيـفُ بـن ذي يَـزَنِ
رضــاه مــن نــالهُ حــفــت بــه نـعـمٌ
إمـدادهـا لم يـزل عـلى مدى الزمَنِ
أبــقــاه ربــيَ فــي ســعــدٍ سـعـادتُهُ
تُـنـيـلُ أوفـى الهـنـا وراحةَ البدَنِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك