مَن زَيَّن الأُقْحوانَ الرَّطْبَ بالشَّنَبِ

10 أبيات | 362 مشاهدة

مَـن زَيَّنـ الأُقْـحـوانَ الرَّطْـبَ بـالشَّنَبِ
ونــظَّمــَ الدُّرَّ بــيــن الرّاحِ والحَـبَـبِ
ومــن تُــرى غَــرسَ الأغــصــانَ حـامـلةً
شـمـسـاً تـردّتْ ديَـاجـي الشَّعر في كُثُبِ
وقُـــل لِشَـــادِنٍ آرامِ الكَـــنـــاسِ أَلاَ
فــاُنـظُـر إلى مُـلَحٍ فـي شـادِنِ العَـربِ
نــارُ الحــيــاءِ بــخَــدَّيْهِ بــلا لَهــبٍ
قـد مـازَجَـت مـاءَ حُـسـنْ غَـيـرَ مُـنـسَكِبِ
سُــبــحــانَ بــاري سِهَــامٍ مِـن لَواحِـظِهِ
مــن المـلاَحَـةِ لا مِـن أسـهُـمِ الغَـرَبِ
إذا رَمَــيــنَ فَــمـا دُون القُـلوبِ وإِن
حُــرِســنَ مــن جُــنَـنٍ تَـحـمـي ولا حُـجُـبِ
كـانـت وليـلُ الصِّبـا تُـخـفـي دَيـاجِرُهُ
عَـنِّيـ سـبـيلَ النُّهَى والرّشدِ من أَرَبي
أعْـصِـي النّـصـيـحـةَ فـيـها غيرَ مُعتَذِرٍ
وأَركــبُ الغَــيَّ عــمــداً غــيــر مُـتَّئـِبِ
وأحِـمـلُ الضِّغـْنَ فـي وجْـدِي بِهـا وأَرَى
حملَ الَهوى مِن وقارِ الحُلمِ أجمَلَ بِي
حـتّـى إذا نَـادَتِ السـبـعـونَ حَسبُكَ مِنْ
تَــعــليــلِ قَــلبِـكَ بـالآمـالِ والكَـذِبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك