هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

مِن عَثرَةِ القَومِ أَن كَنّوا وَليدَهُم

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
مِـن عَـثرَةِ القَومِ أَن كَنّوا وَليدَهُم
أَبـا فُـلانٍ وَلَم يَـنـسُـل وَلا بَـلَغا
2
كَـالسَـيـفِ سُـمِّيـَ قَـطّـاعـاً وَما ضَرَبَت
بِهِ الأَكُــفُّ وَلا فــي هــامَـةٍ وَلَغـا
3
قَـد هـانَ مـيـنٌ عَلى أَفواهِنا فَغَدا
ذو النُسكِ غَيرَ مُبالٍ أَن يَكونَ لَغا
4
وَأَروَحُ الرِزقِ مـا وافـاكَ فـي دِعَـةٍ
حِــلّاً وَقُــسِّمــَ فــي أَيّــامِهِ بُــلَغــا

عن القصيدة

«مِن عَثرَةِ القَومِ أَن كَنّوا وَليدَهُم» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 4 أبيات ، نُظمت على البحر البسيط ، وقافيتها على حرف الرويّ «غ». مطلعها: «مِـن عَـثرَةِ القَومِ أَن كَنّوا وَليدَهُم ... أَبـا فُـلانٍ وَلَم يَـنـسُـل وَلا بَـلَغا». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر البسيط

تعليقات القراء 0