من عزّ بزّ وعِزُّ الحُرّ في ظَلَفِهْ

11 أبيات | 923 مشاهدة

مــــــــــن عــــــــــزّ بــــــــــزّ وعِــــــــــزُّ الحُــــــــــرّ فـــــــــي ظَـــــــــلَفِهْ
وإِنــــــــمـــــــا يَـــــــسْـــــــغَـــــــبْ الهِـــــــرْمـــــــاس مـــــــن أَنَـــــــفِهْ
أَسِّســــــــْ عـــــــلى العـــــــلم مـــــــا تـــــــرجـــــــو تـــــــثـــــــبُّتـــــــه
فـــــالجـــــهـــــل يـــــنـــــقُـــــض مـــــا يُـــــبْــــنــــى عــــلى جُــــرُفــــه
خِـــــــرْقٌ سَـــــــمَـــــــتْ كَـــــــفُّهـــــــ أَن يُـــــــسْـــــــتـــــــعــــــار لهــــــا
وَصْــــــفُ الغــــــمــــــامــــــ، جَــــــلِيُّ القَــــــدّ مــــــن هَــــــيَــــــفــــــه
فَـــــــبِـــــــتُّ أَنْـــــــظِـــــــم فـــــــي فـــــــكــــــري مــــــنــــــاقــــــبــــــه
مــــــتــــــى سَــــــمِــــــعْــــــتَ بــــــنــــــظــــــم الدرّ فــــــي صَـــــدفـــــه
ومنها في أن المستقيم لا يفوز بالغنى والحظ في الدنيا للمعوج:
واســــــم الغِــــــنــــــى لا يـــــفـــــوزُ المـــــســـــتـــــقـــــيـــــم بـــــه
كـــــــــــذلك الخـــــــــــطّ لا عَـــــــــــجْـــــــــــمٌ عـــــــــــلى أَلِفـــــــــــه
مُـــــــــثَـــــــــقّـــــــــفُ الأَسَـــــــــلِ الظـــــــــمـــــــــآن تُـــــــــرْجـــــــــعُه
دِرْعُ الكَـــــــمِـــــــيِّ حَـــــــطـــــــيــــــمــــــاً دون مُــــــرْتَــــــشَــــــفــــــه
والسَّيــــــــْلُ مــــــــن أَجــــــــل أَنَّ الرَّعــــــــن مــــــــنــــــــتـــــــصـــــــبٌ
أضــــــاه فــــــي مــــــنــــــحــــــنـــــى الوادي ومُـــــنْـــــعَـــــطـــــفـــــه
لأَيــــــــاً تــــــــبــــــــيّــــــــن لي لمــــــــا تــــــــقــــــــلّبــــــــت الأَيّ
ام أَنّ بــــــــــــقــــــــــــاء المـــــــــــال فـــــــــــي تَـــــــــــلَفـــــــــــه
أَيــــــــــن الذي مـــــــــلك الدّنـــــــــيـــــــــا وضّـــــــــن بـــــــــهـــــــــا
مـــــــضـــــــى ومــــــا حــــــمــــــلَ الدُّنْــــــيــــــا عــــــلى كَــــــتِــــــفِه
بــــــالشــــــيــــــب فــــــارقــــــنــــــي ذهــــــنــــــيــــــ، ولا ثـــــمـــــرٌ
فـــــي العـــــود بـــــعـــــد اشـــــتـــــعــــال النــــار فــــي طــــرفــــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك